بالصور تفاصيل إصابة 3 جنود إسرائيليين في الخليل

...
جانب من المواجهات

أصيب مساء اليوم الجمعة، ثلاثة جنود للاحتلال خلال المواجهات في منطقة باب الزاوية بالبلدة القديمة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأفاد شهود عيان بإصابة ثلاثة جنود من قوات الاحتلال بالحجارة جراء رشقهم من قبل الشبان الفلسطينيين خلال المواجهات التي اندلعت في منطقة باب الزاوية، وشوهد الجنود وهم يقدمون الإسعافات الأولية لهم.

وجاءت إصابة الجنود في أعقاب المواجهات التي اندلعت ظهر اليوم والتي أصيب خلالها عدد من المواطنين بالاختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال المواجهات.

وأطلق جنود الاحتلال خلال المواجهات الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، كما واعتلوا أسطح المنازل القريبة من باب الزاوية.

وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال أغلقوا المداخل المؤدية إلى شارع الشهداء، ومنعوا المواطنين من الوصول إلى منازلهم.

ويقع ميدان باب الزاوية في منطقة سهلة في حضن الوادي، ويشكل مركزا رئيسا لمدينة الخليل، ويحيط به العديد من المواقع العسكرية والتجمعات الاستيطانية التي أقيمت بعد عملية الدبويا البطولية التي جرت في قلب شارع الشهداء عام 1980 وقتل فيها ستة مستوطنين.

ويطبّق الاحتلال منذ 25 عامًا في منطقة مركز مدينة الخليل سياسة فصل معلنة تهدف إلى تمكين المستوطنين من العيش في قلب مدينة فلسطينيّة مكتظّة.

يذكر أن رواد البلدة القديمة في الخليل وسكانها يعانون من تضييق الاحتلال وحواجزه الدائمة على مداخل البلدة وإخضاعهم للتفتيش والتدقيق في هوياتهم.

كما يتعرض المواطنون في منطقة شارع الشهداء لاعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين الذين يسعون إلى تهجير السكان من منازلهم وأراضيهم وتحويلها لبؤر استيطانية.

ووفق اتفاقية أوسلو فإن أجزاء من الخليل ومن بينها البلدة القديمة وأحياء تل الرميدة والسلايمة وغيرها تقع تحت السيطرة الإسرائيلية.

وأتاح ذلك للاحتلال فرض قيود صارمة ومشدّدة على تحرّكات المواطنين، وأقام 21 حاجزا عسكرياً دائما يخضع المواطنين حين عبورها إلى التفتيش المهين.

وتعاني مدينة الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.