مواطنون لرجال الشرطة والأطقم الطبية: "لكم ترفع القبعات"

...
غزة -هدى الدلو:

مع ظهور فيروس كورونا داخل المجتمع في قطاع غزة منذ آب (أغسطس)، نفذ رجال الأمن والطواقم الطبية خطوات وإجراءات للحد من انتشاره بين المواطنين ولحماية شعبهم من هذا "العدو" الذي قد يفتك بهم، وقد لاقت هذه الجهود إشادة وإعجابًا شعبيين لافتين، عبر عنهما كثيرون بالتصفيق لهم وغير ذلك.

وليد الأغا من مدينة غزة يوجه رسالة شكر وعرفان لـ"عظمة الجهد" الذي يبذله رجال الأمن والطواقم الطبية من أجل أبناء شعبهم، بالرغم من قلة الإمكانات وشح الموارد، فهم "رأس الحربة أمام هذا الفيروس المستجد وجهل بعضٍ"، على حد تعبيره.

وفي دردشة مع صحيفة "فلسطين" يقول: "إنهم تحملوا ما لم تتحمله الجبال"، معربًا عن أمله في أن يلتزم المواطنون التعليمات الصادرة عن وزارتي الداخلية والصحة.

وعلى مدار المدة الماضية، عبر أهالي القطاع عن امتنانهم لجهود رجال الأمن والأطقم الطبية، وساندوهم من نوافذ منازلهم بالتصفير والتصفيق وترديد الأناشيد الوطنية ليقولوا لهم: "إنا معكم" ولرفع معنوياتهم، وكان ذلك ضمن مبادرة أطلقها نشطاء تواصل اجتماعي.

كذلك الشاب رائد العايدي (30 عامًا) يعبر عن شكره واحترامه لأولئك الجنود الميدانيين فيما يصفها بـ"معركة غزة ضد عدو جديد يريد أن يغزوها (فيروس كورونا)"، قائلًا: "فهم من يتصدون له في تطبيق إجراءات السلامة، وإلزام المواطنين تطبيقها".

ويضيف: "لهم ترفع القبعات احترامًا لجهودهم في حماية أبناء شعبهم، فهم العين الساهرة على المجتمع".

أيضًا معلم مادة اللغة الإنجليزية في إحدى المدارس الحكومية بغزة يقول: "رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها الشعب الفلسطيني، ومنه رجال "الصحة" و"الداخلية"، إنهم يؤدون رسالتهم الوطنية بكل مهنية، فالكلام لا يفي بحقهم".

بدوره الشاب أحمد طافش يوجه رسالة "للذين يصلون الليل بالنهار لحماية شعبهم"، فلا يسعه إلا أن يقدم لهم التحية والتقدير "لجهودهم العظيمة التي يبذلونها، رغم الخطر (كورونا) الذي يمكن أن يلحق بهم".

بدور شعشاعة شابة غزية، تتمنى من جهتها أن يزول الوباء، وأن "يتمكن الأطباء ومعهم أبناء شعبنا من إحكام السيطرة على الفيروس"، مضيفة: "رجال الشرطة والطواقم الطبية هذان الطرفان ضحوا على حساب حياتهم وعائلاتهم لحماية الشعب".

وأمام هذه الجهود تمنت على المواطنين التزام الإجراءات التي تتخذها وزارتا الداخلية والصحة، على أرض الواقع، للسيطرة على الفيروس ومنع انتشاره.