ندوة افتراضية مع (إسرائيل) تضم عرباً من خارج دول التطبيع

...
جانب من الندوة الافتراضية التطبيعية

أجري لقاء افتراضي غير مسبوق، ضم شخصيات رسمية إسرائيلية وأكاديميين وصحفيين من عدة دول عربية، في ظل التطبيع الذي تجاوز الأطر السياسية والاقتصادية إلى علاقات تشمل كل المجالات.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اليومية، اليوم الثلاثاء، أن اللقاء جرى يوم أمس الاثنين، عبر الإنترنت.

ووجَّه رئيس الاحتلال الإسرائيلي، روفين ريفلين، رسالة إلى المشاركين بهذه المناسبة دعاهم فيها إلى زيارة (تل أبيب)، قرأها عليهم خلال هذا اللقاء الذي دام ساعتين، عوفير جندلمان، الناطق باسم رئيس حكومة بنيامين نتنياهو.

وقال رئيس الاحتلال: "إنه لَشرف عظيم أن نخاطب الصحفيين العرب الذين اجتمعوا عبر الإنترنت لإجراء محادثة مهمة حول السلام".

وذكر أن والده يوسف يوئيل ريفلين كان عالماً في اللغة والثقافة العربيتين، وعمل على ترجمة القرآن إلى العبرية.

وقال: إنه يرى "روح التعايش هذه في معاهدة السلام التي وقعتها (إسرائيل) الأسبوع الماضي، مع الإمارات والبحرين"، مشيراً إلى أن "هذه الروح تأتي لتعزيز التفاهم والصداقة بين شعوب المنطقة".

وتابع: "دور وسائل الإعلام هو نقل المعلومات بدقة ووضوح، أنا متأكد من أن الناس لديها فضول شديد للتعرف على المجتمع الإسرائيلي بشكل أفضل".

من جانبه، قال وزير التعاون الإقليمي في حكومة الاحتلال أوفير أكونيس، في الندوة: "هذه محادثة تاريخية"، فيما حث منظمي الندوة على تنظيم وفد من الإعلاميين العرب لزيارة (إسرائيل)، مضيفاً: "هذه أفضل طريقة للتعرف على (إسرائيل) ومعرفة جمالها وكرم ضيافتها، وبالطبع بحث جميع فرص التعاون الثنائي الموجودة".

ويأتي اللقاء بعد توقيع الإمارات والبحرين مع الاحتلال، في 15 سبتمبر 2020، اتفاقيات تطبيع العلاقات في العاصمة الأمريكية واشنطن، وسط غضب شعبي فلسطيني وعربي.

ولا ينتمي المشاركون العرب في الندوة إلى دول التطبيع فحسب، بل كان من ضمنهم مشاركون سعوديون وسودانيون وجزائريون، على حد قول الصحيفة التي أكدت أن "التطبيع" في بلدانهم ما زال يُعتبر جريمة.

كان أول المتدخلين العرب في النقاش الصحفي محمد الحمادي، مدير صحيفة "الرؤية" بالإمارات العربية المتحدة والمدير السابق لصحيفة الاتحاد الإماراتية.

من بين المتحدثين أيضاً رئيس جمعية الصحفيين في البحرين أحمد السيد، والصحفي البحريني، محمد مبارك، وكذلك الخبيرة في الاتصال الدكتورة نجاة السعيد، من السعودية، إضافة إلى السوداني، النور عبد الله جدعين، والصحفي المصري مصطفى الدسوقي، وفق الصحيفة.

ونظم الندوة المجلس العربي للتكامل الإقليمي، وهو منظمة عربية تعمل على محاربة المحرمات ضد التعامل مع الاحتلال الموجودة في جميع أنحاء المنطقة.

ولا توجد علاقات عربية رسمية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي باستثناء مصر والأردن قبل عقود، والإمارات والبحرين مؤخراً، وسط حديث عن اقتراب تطبيع دول عربية أخرى مع تل أبيب.

المصدر / فلسطين أون لاين