أبو حسنة: "الأونروا" تحتاج إلى 200 مليون دولار قبل نهاية العام

...

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الثلاثاء، من أن كافة برامجها باتت مهددة بسبب الأزمة المالية الكبيرة التي تمر بها.

وقال المستشار الإعلامي لرئاسة "الأونروا" عدنان أبة حسنة: "إن المنظمة الأممية بالكاد استطاعت توفير رواتب شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، ولكن رواتب شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل لن تكون قادرة على توفيرها".

وأضاف: "الآن مطلوب منا حتى نهاية كانون الأول/ ديسمبر المقبل أن يكون لدينا 200 مليون دولار حتى نُسيّر بها كافة برامج "الأونروا" سواء الصحية أو التعليمية أو الإغاثية، وندفع رواتب الموظفين، لكن هذا المبلغ غير متوفر".

وتابع: "من أجل ذلك فإننا نطلق هذا التحذير لأن (الأونروا) تمر في أزمة مالية صعبة للغاية، لأن كل شيء بات مهددا".

وتقول "الأونروا" إنها تواجه طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم.

ويتم تمويل "الأونروا" بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية، وتؤكد الوكالة أن الدعم المالي لم يواكب مستوى النمو في الاحتياجات؛ ما أدى إلى تأثر الموازنة البرامجية لـ"الأونروا"، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، ومعاناتها من عجز كبير.

وتأسست "الأونروا" كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي 5,6 مليون لاجئ من فلسطين مسجلين لديها.

وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم.

وتشتمل خدمات "الأونروا" على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

المصدر / قدس برس