الديك: خطة استجابة لمواجهة كورونا بغزة بـ39 مليون دولار

...

كشف وكيل وزارة التنمية برام الله داود الديك، أمس، عن خطة وضعتها وزارته لمواجهة جائحة كورونا في قطاع غزة بتكلفة 39 مليون دولار.

وقال الديك لوكالة "صفا" إن وزارته بدأت بإعداد خطة لجمع المبلغ السابق، لمساندة سكان القطاع في ظل تفشي فيروس كورونا داخل المجتمع.

وأوضح أن الخطة تستهدف العائلات الفقيرة المحصورة في الأحياء، من خلال الدعم الغذائي وإمدادهم بأدوات التعقيم، وكذلك دعم مادي لمن فقدوا عملهم اليومي.

وذكر الديك أن وزارته تدعم مراكز الحجر الصحي وتخصص ميزانية للحضانات ولرعاية كبار السن، وللأسر شديدة الفقر.

وفي حديثه عن المشاريع الإغاثية الجارية حاليًا في قطاع غزة، قال الديك إن وزارته ستبدأ الأسبوع المقبل بتنفيذ مشروع بتمويل الاتحاد الأوروبي بقيمة 1100 شيكل تستهدف 2600 أسرة فقيرة لمدة خمسة أشهر، "كما وسيتم توزيع آلاف الطرود الغذائية على الأسر المحتاجة".

وأشار إلى أن جميع الدعم يكون بالتنسيق الكامل مع وزارة التنمية في القطاع، وعبر طواقم الوزارة التي تهدف لإيصال المساعدات لمستحقيهم.

وبين أن التنسيق بين وزارتي التنمية الاجتماعية في الضفة المحتلة وقطاع غزة يتم بشكل يومي، مضيفا: "دائما ننادي بتجنيب المساعدات المقدمة للأسر الفقيرة من أي مناكفات سياسية".

وتطرق وكيل وزارة التنمية للحديث عن ملف الشؤون الاجتماعية، مبينا أنه لا موعد محدد لصرف شيكات الشؤون الاجتماعية، "وفي حال توفر المبلغ المخصص للأسر الفقيرة سيتم صرف شيك الشؤون لهم فورا".

وقال إن وزارته استوعبت ما قبل عيد الأضحى، الأسر الفقيرة على بند الشؤون الاجتماعية التي كان عددها 10 آلاف أسرة، وكانت على قوائم الانتظار.

ولفت إلى أنه جرى فتح النظام الالكتروني لتسجيل أسر فقيرة جديدة في قطاع غزة والضفة المحتلة، "ولكن إضافة الأسر الجديدة مرهون بتوفر الموارد المالية لهم، وطالما لم يتوفر دعم لا نستطيع استيعاب أسر جديدة".

وعن شكاوى عائلات فقيرة جرى حجبها من صرف الشؤون الاجتماعية، شدد الديك على أن العائلات المحجوبة خلال الشهور الأخيرة تبيّن لدى الباحثين في الوزارة بتوفر دخل لديهم ولذلك جرى استبدالهم بعائلات أخرى لا دخل لديهم، "وأن العائلات المحجوبة من الضفة وغزة معا".

وفي إجابته عن دور صندوق "وقفة عز" في ظل جائحة كورونا، أوضح الديك أن الصندوق نفّذ معظم تدخلاته واستنفذها، "وما تبقى من أموال في الصندوق سنحاول توجيهها لقطاع غزة".

ويعاني سكان قطاع غزة من معدلات بطالة وفقر عالية جدا، نتيجة سنوات طويلة من الحصار (الإسرائيلي)، زادت حدة الأزمة مع الاغلاق الكامل بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا في قطاع غزة منتصف الأسبوع الماضي.

المصدر / صفا