وضعت لاستهداف المواطنين 

مطالبة بتحقيق دولي في زرع الاحتلال عبوات ناسفة في كفر قدوم

...
صورة أرشيفية

طالب مراد شتيوي منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم المنظمات الدولية العاملة في فلسطين بالتحقيق الجاد والفوري في قيام جنود الاحتلال بزراعة ثلاث عبوات ناسفة في البلدة الأسبوع الماضي.

وأفاد شتيوي أن جنود الاحتلال اقتحموا المنطقة الشرقية من كقر قدوم القريبة من حاووز مياه ومتنزه عام يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع المنصرم وقاموا بزرع 3 عبوات متفاوتة الانفجار داخل صناديق تم كشفها الخميس الماضي.

وكشف شتيوي بأن أحد تلك الصناديق انفجر وأصاب شابا بجروح في يده وعينه، بينما تم تفجير الصندوق الثاني بإلقاء الحجارة عليه وكان أشد انفجارا من الأول، قبل أن يجدد جيش الاحتلال اقتحامه لنفس المنطقة ويفجر العبوة الثالثة ويخفي بقاياها.

وأوضح شتيوي أنه في يوم الثلاثاء من نفس الأسبوع شاهد بعض الفتية لوحة كرتونية مكتوب عليها باللغة العبرية عبارة تهديد لكل من يقترب من المنطقة بأنه سيموت أو يتفجر.

وأشار شتيوي إلى أن مجموعة من النسوة برفقة أطفال كانوا يتجولون في المنطقة قبل أن تكتشف إحداهن العبوات التي كانت موجودة في صناديق برتقالية ومغطاة بقطع قماش عادة ما يستخدمها جيش الاحتلال للتمويه

وقال شتيوي:" جيش الاحتلال فشل في قمع مسيرة القرية الأسبوعية طيلة السنوات التسع الماضية رغم استخدامه كل وسائل القمع، فلجأ إلى هذا الأسلوب القاتل في إطار سعيه لردع المواطنين".

ولفت شتيوي إلى أن تقريرا نشرته صحيفة (هارتس) الإسرائيلية اعترف فيه جنود من وحدة (ناحال) بزرع هذه العبوات لردع المواطنين.

وقالت الصحيفة إن دورية عسكرية اقتحمت القرية قبيل منتصف ليلة الأربعاء الماضي، وزرعت ثلاث عبوات ناسفة في شارع يمر فيه أهالي كفر قدوم وقريب من البيوت، وأن الجنود خبأوا العبوات بوضع حجارة وقطع قماش وصناديق ذخيرة فوقها، ثم انسحبوا من المكان، فيما بقيت العبوات الناسفة جاهزة.

وادعى جيش الاحتلال حسب الصحيفة العبرية أنه تم وضع قنابل صوتية من دون مواد متفجرة أخرى وأن هدف وضعها إحداث ردع.

ويستخدم أهالي كفر قدوم الشارع الذي زرع فيه جنود الاحتلال العبوات الناسفة، من أجل الوصول إلى كروم الزيتون التي يملكونها.

كما يتظاهر الأهالي في هذا الشارع أسبوعيا في أيام الجمعة، احتجاجا على إغلاق قوات الاحتلال شارعا رئيسيا يربط قريتهم بمدينة نابلس.

المصدر / فلسطين أون لاين