غانتس والبواردي يبحثان التعاون الأمني بين (إسرائيل) والإمارات

...

أجرى وزير حرب جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، الثلاثاء، مكالمة هاتفية هي الأولى مع وزير الدولة لشؤون الدفاع الإماراتي محمد بن أحمد البواردي، تركزت حول التعاون الأمني بينهما.
وقال بيان لغانتس، إنه تحدث مع الوزير الإماراتي حول "الحاجة لدفع اتفاق التطبيع الذي يؤسس بما في ذلك للعلاقات الأمنية بين البلدين"، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وأبلغ غانتس البواردي أنه يتطلع للقائه في (إسرائيل)، أو في الإمارات، في أسرع وقت ممكن، بحسب المصدر ذاته.
في سياق متصل، قالت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام)، إن الاتصال "تركز على معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية".
ولفتت إلى أن غانتس والبواردي "أعربا عن قناعتهما أن هذه المعاهدة ستعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة وتمثل خطوة إيجابية في هذا الاتجاه".
وأشارت إلى أن أنهما أعربا عن تطلعهما لـ "تعزيز قنوات التواصل وتأسيس علاقات ثنائية راسخة لما يعود بالخير للبلدين والمنطقة".
وكانت وثيقة صادرة عن وزارة استخبارات الاحتلال الإسرائيلية كشفت أن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات يمهد لتكثيف التعاون العسكري بينهما في البحر الأحمر، بحسب ما نشرته هيئة البث الرسمية في 18 من الشهر الجاري.
ويذهب مراقبون إلى أن إسرائيل تتحرك بكثافة، لاسيما عبر دول في منطقة القرن الإفريقي أبرزها إثيوبيا، لمنع تحول البحر الأحمر إلى "بحيرة عربية أو إسلامية".
وفي 13 أغسطس/آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات والاحتلال الإسرائيلي إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، واصفا إياه بـ "التاريخي".
وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل "حماس"، و"فتح"، و"الجهاد الإسلامي"، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية".
ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون، والتنسيق، والتواصل، وتبادل الزيارات بين البلدين. 

المصدر / الأناضول