4 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام

...
أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي (أرشيف)

يواصل أربعة أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري.

 والأسرى هم: ماهر الأخرس، ومحمد وهدان، وموسى زهران، وعبد الرحمن شعيبات إضرابهم المفتوح عن الطعام.

فمن جانبه، يخوض الأسير ماهر الأخرس (49 عاما) من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، إضرابه عن الطعام  منذ 28 يوما على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري.

وحسب محاميه فقد طرأ تدهور على حالته الصحية، ويعاني حاليا من نقصان في الوزن، وآلام في الجسد وهزال عام، كما يعاني من ارتفاع في ضغط الدم الذي ظهر معه خلال فترة اعتقاله عام 2018، مشيرة إلى أنه أسير سابق وهو أب لستة أبناء.

ويواصل الأسير محمد وهدان من قرية رنتيس شمال غرب رام الله، إضرابه عن الطعام لليوم الـ19 على التوالي.

ويأتي إضراب وهدان احتجاجا على اعتقاله التعسفي، وكان قد أعلن إضرابه خلال تواجده بمركز توقيف "حوارة" المقام على أراضي المواطنين جنوب نابلس، ونقله الاحتلال فيما بعد لزنازين "عوفر".

وأعلن الأسير موسى زهران، من رام الله، إضرابه عن الطعام بتاريخ 16 آب/ أغسطس الجاري، رفضا لاعتقاله الإداري، حيث قامت إدارة سجون الاحتلال بزجه بالزنازين بعد إعلان إضرابه بيومين.

وفي سياق متصل يواصل الأسير عبد الرحمن شوقي شعيبات من بيت لحم، إضرابه عن الطعام لليوم الرابع على التوالي؛ رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.

والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هي امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

ولقد جرت أول تجربة فلسطينية لخوض الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال، في سجن نابلس في أوائل عام 1968، حيث خاض المعتقلون إضراباً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام؛ احتجاجاً على سياسة الضرب والإذلال التي كانوا يتعرضون لها على يد الجنود الاحتلال، وللمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية. ثم توالت بعد ذلك الإضرابات عن الطعام.

وينقل الأسير منذ لحظة إعلان الإضراب إلى الزنازين، ويعزل بشكل كامل، ويجرد من كل شيء، وتلاحظ أن جسدك يتفاجأ بهذا القرار، وبعد الأيام العشرة الأولى من الإضراب لا تستطيع الوقوف، وتبدأ حالة من التعب الجسدي والنفسي وسط هذا العزل التام.

المصدر / فلسطين أون لاين