خلال وقفتين نظمتهما حركة "حماس" في جباليا ورفح

رفضا للتطبيع الإماراتي.. محتجون بغزة يحرقون صور ترامب ونتنياهو

...
حرق صور ترامب ونتياهو في جباليا

أحرق متظاهرون في قطاع غزة، السبت، صورا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

جاء ذلك خلال وقفتين نظمتهما حركة "حماس" في مديني جباليا (شمال) ومدينة رفح (جنوب)؛ تنديدا بالاتفاق الإماراتي لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

ورفع المشاركون في الوقفتين، الذين قُدرت أعدادهم بالعشرات، الأعلام الفلسطينية، ولافتاتٍ تحمل شعارات رافضة لاتفاق التطبيع، منها "التطبيع خيانة"، و"التاريخ لن يرحمكم"، و"فلسطين مش للبيع".

كما أحرقوا صورا لترامب ونتنياهو، ورددوا هتافات رافضة لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

وقال إسماعيل رضوان، القيادي بحركة "حماس"، على هامش وقفة جباليا، إن "الاتفاق الخياني بين الإمارات و(إسرائيل) لن يُعطي الشرعية للاحتلال الإسرائيلي".

وشدد على أن الاحتلال "لن يتحول أبدا إلى صديق للعرب والمسلمين".

وأضاف أن "اتفاق التطبيع هو بيع للقضية الفلسطينية من أجل الحفاظ على كراسي حكام الإمارات".

وأكد أن "ما ذهبت به العائلة الحاكمة في الإمارات لا يمثل نبض الشعب الإماراتي ولا الأمة العربية والإسلامية".

وأوضح رضوان: "الشعب الإماراتي يرفض التطبيع، وهو الخاسر الأول من وراء هذا الاتفاق؛ لأن أطماع الاحتلال لن تقف عند حدود فلسطين، بل ستتعدى ذلك إلى نهب خيرات الدول العربية جميعا، وأولها الإمارات".

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفا إياه بـ "التاريخي".

عقب إعلان ترامب الاتفاق، أكد نتنياهو أن حكومته متمسكة بمخطط ضم أراضي بالضفة الغربية، رغم أن الإمارات بررت التطبيع مع إسرائيل بأنه جاء لـ"الحفاظ على فرص حل الدولتين"، عبر "تجميد" إسرائيل مخطط ضم أراض فلسطينية بالضفة.

وخلال الوقفة الاحتجاجية في رفح، اليوم، قال صبحي رضوان، القيادي في "حماس"، إن "موقف الإمارات خيانة للقدس والمسجد الأقصى والشعب الفلسطيني".

وأضاف أن "التطبيع مع الاحتلال مرفوض وكل من يسير في مسار التطبيع خائن".

وطالب رضوان، الدول العربية بـ"رفض موقف الإمارات الذي يعتمد على الاعتراف بشرعية الكيان ويتنكر لحقوقنا ووجودنا في أرضنا".

وقوبل اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي بتنديد واسع داخل فلسطين، شعبيا ورسميا.

كما نددت به قوى سياسية وشعبية عربية بدول عربية عدة، فيما خرقت كل من مصر والبحرين وسلطنة عمان الصمت العربي الرسمي حيال الاتفاق؛ إذ هنأت القاهرة والمنامة ومسقط، في بيانات رسمية، أبوظبي بالخطوة.

فيما لم يظهر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، موقفا واضحا من الاتفاق، إلا أنه قال، عبر بيان، إن أثره سيكون مرتبطا بما ستقوم به (إسرائيل) لاحقا.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين (تل أبيب) وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

وبإتمام توقيع الاتفاق، ستكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق "سلام" مع الاحتلال بعد مصر والأردن.

المصدر / الأناضول