خطيب الأقصى أكد أن التطبيع خيانة ومؤامرة

مسيرات غاضبة في الضفة والقدس تنديدًا بتطبيع الإمارات مع الاحتلال

...

شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، مسيرات ومظاهرات رافضة لما أطلق عليه اتفاق السلام بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والإمارات.

ونظمت عدد من الهيئات الشعبية في كل القدس والخليل ونابلس بعد صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية بمشاركة عدد كبير من الجماهير الفلسطينية الرافضة للتطبيع والمنددة بالاتفاق الاماراتي الإسرائيلي.

وردد المشاركون الغاضبون في المظاهرة شعارات رافضة للاتفاق الذي أعلن عنه وكشف بعض تفاصليه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أمس، معتبرين أن مثل هذه الاتفاقات تعني إقرار بالاحتلال، وشطب للحقوق الوطنية الفلسطينية كافة، بما في ذلك السيطرة على مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وقام المتظاهرون بتمزيق صور لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الذي اتهموه بخيانة القضية الفلسطينية.

 

خيانة للشرع والأعراف

كما اقتحمت قوات الاحتلال ساحات المسجد الأقصى المبارك لفض تظاهرة ضد التطبيع ومصادرة الشعارات والصور المنددة بالتطبيع.

بدوره تحدث خطيب المسجد الأقصى المبارك محمد حسين خلال خطبة الجمعة اليوم عن الاتفاق الاماراتي الإسرائيلي مؤكدا أنها اتفاقات باطلة عرفا وشرعا وصفقات خائنة ومؤامرات مفضوحة ضد أرض الرباط وأهلها.

وتابع حسين أن الفلسطينيين برباطهم وجهادهم سيفشلون ما وصفها بمخططات الكفر والمنافقين، قائلا:" لن تضرنا خيانة الخائنين".

ودعا حسين العالم العربي والإسلامي بضرورة نصرة فلسطين والنفير العام ضد كل الخونة الذي اقترب يوم حسابهم، مردفا:" أما آن لكم أن تفيقوا من سباتكم".

وتابع خطيب المسجد الأقصى:" لا يجوز لفلسطيني واحد أن يتخلف عن نصرة فلسطين، مطالبا كل الأحرار بضرورة أن يراجعوا حساباتهم قبل أن يأتي يوم حسابهم.

وتسبب إعلان نتنياهو عن اتفاق السلام الإسرائيلي الاماراتي بحالة غليان وغضب شعبي فلسطيني، ورفض فصائلي ورسمي فلسطيني للاتفاق، وخروج مظاهرات شعبية غاضبة تنديدا به كونه يهدف بحسب مراقبين إلى تصفية القضية والحقوق الفلسطينية المشروعة.

يذكر أن الإمارات هي الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

وجاء الإعلان عن اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي بعد تصريح نتنياهو ومسؤولون آخرون في أكثر من مناسبة بوجود تقارب مع الإمارات، ومع دول عربية وإسلامية أخرى، فيما زادت وتيرة التطبيع خلال الفترة الأخيرة، بأشكال متعددة بين إسرائيل والعرب، عبر مشاركات إسرائيلية في أنشطة رياضية وثقافية واقتصادية تقيمها دول عربية، بينها الإمارات.

المصدر / فلسطين اون لاين