خاص أول تعقيب لـ "الصحة العالمية" عقب فتح معبر رفح.. ماذا قالت؟

...
غزة- أحمد المصري

أشادت منظمة الصحة العالمية بالإجراءات التي تتبعها الجهات المسؤولة في قطاع غزة، لمجابهة فيروس كوفيد-19 (كورونا).

وقال مدير مكتب المنظمة في قطاع غزة، د. عبد الناصر صبح: "إن الإجراءات المتبعة بغزة داخل مراكز الحجر الصحي صارمة جدًّا، ما أوصل القطاع لأن يكون "صِمام أمان" منع من تفشي الفيروس وانتشاره".

وأضاف لـ"فلسطين أون لاين": "حسب متابعتنا، غزة فريدة من نوعها، إذ تأخذ مبدأ الأحوط، لمنع انتشار فيروس كورونا في القطاع، وهي سياسة أثبتت نجاعتها ونجاحها".

ولفت صبح إلى أن منظمة الصحة العالمية تعطي التوجيهات والنصائح اللازمة للتعامل مع فيروس كورونا، وأماكن الحجر والعزل، إلا أن الجهات المسؤولة بغزة اتبعت ما لا يدع مجالًا لتفشي الفيروس وانتشاره.

ونبه إلى أن المنظمة تنصح عالميًّا بحجر العائدين لبلادهم أو الحالات المشتبه بها، 14 يومًا، إلا أن غزة من باب الالتزام بالأحوط تعمل على الحجر مدة 21 يومًا، التزامًا ببعض الدراسات العلمية التي تشير إلى إمكانية ظهور أعراض المرض بعد المدة التي حددتها المنظمة.

وتابع: "غزة تتبع إجراءات صارمة لا توجد في أي منطقة بالعالم، وهي محقة نظرًا لأن القطاع لا يحتمل انتشار المرض"، عادًّا هذه الإجراءات ناجحة ومثالًا يحتذى.

وأشار صبح إلى أن مكتب منظمة الصحة العالمية زار برفقة مؤسسات أممية أمس مراكز الحجر الصحي في المنطقة الوسطى بقطاع غزة، ولاحظ مدى الاستعداد الجيد في تطبيق برتوكول التعامل مع الفيروس.

ولم يُخفِ قلق المنظمة الدولية من العائدين الجدد لقطاع غزة عبر معبر رفح، متوقعًا أن يكون بينهم العديد من المصابين بالفيروس.  

وقال: "إن ذلك يتطلب إجراءات أكثر صرامة، وحذرًا شديدًا في تطبيق برتوكول الحجر الصحي، ليتمكن من الحفاظ على القطاع بشكل آمن".

وعبر عن أمله في استمرار الجهود المبذولة لمكافحة كورونا، مشيرًا إلى أن منظمة الصحة العالمية لا تتوانى في توفير كل ما هو مطلوب من أدوات فحص للعائدين والحالات المشتبه بها.