من بينها التخميس وتكحيل الأضحية

تعرف على أغرب العادات العربية في عيد الأضحى

...

تتميز بعض الدول العربية ببعض العادات والتقاليد التي تتبعها في عيد الأضحى المبارك والتي توارثتها منذ زمن بعيد من الآباء والأجداد.

وهنا رصد لبعض أغرب عادات عيد الأضحى المبارك في عدة دول عربية:

مصر: التخميس بدم الأضحية

في مصر، لا تختلف عادات عيد الأضحى كثيرا من محافظة لأخرى، حيث يبدأ يوم العيد بأداء الصلاة ثم الانصراف إلى ذبح الأضحية، إلا أن بعض الأماكن الريفية تحرص على أن تصبغ  شعر الخراف قبل العيد.

وتعتبر العادة الأبرز والأكثر انتشارا في الريف، هي عادة تلطيخ اليدين بدم الأضحية وبعد ذبحها وطباعة الكفين على واجهة المنزل أو على السيارة.

تونس: تحجيج الخراف

 تختلف العادات من منطقة لأخرى، حيث يبدأ ذبح الخراف بعد صلاة العيد، ومازالت بعض الأسر تتمسك بعادة "حج الخراف" حيث لا تقوم الأسرة بتقطيع لحم الخروف في اليوم الأول، وإنما تكتفي بذبحه وسلخه فقط خلال اليوم الأول للعيد، وأن دلالة تحجيج الخراف جاءت من تزامنها مع الحج أن العادة الثانية الأبرز هي شراء الأطفال للأواني الفخارية، من أجل إعداد الأمهات لهم الأكلات فيها.

ليبيا: تكحيل الخراف

وفي بعض المناطق بليبيا، تنتشر عادة تكحيل الأضحية بالكحل العربي، ثم يتم إشعال النيران والبخور، ليبدأ بعدها التهليل والتكبير احتفالا بالأضحية، وبعد عملية الذبح يتم دفن دم الأضحية لمنع خروج الجن.

المغرب: بوجلود يجوب الشوارع

أما أغرب العادات في المغرب في عيد الأضحى تتمثل في عادات تراثية،  "بو جلود" أو بـ"السبع بو البطاين"، وتعني أن يلف أحد الأشخاص نفسه بجلد الخروف بعد تنظيفها وتنشيفها، ويضع قرون الخروف على رأسه ويهبط إلى الشوارع ويسير خلفه العشرات من الأطفال في معظم الشوارع وذلك لجمع جلود الأضاحي من الأهالي.

البحرين: "الحية بية" على ساحل البحر

يحتفل البحرينيون، بإحدى العادات المتوارثة وما يطلق عليها "الحيه بية" وهي من التقاليد والطقوس المتعارف عليها في مملكة البحرين، وتقوم فكرتها على قضاء الأطفال مع أهاليهم يوما اجتماعيا ممتعا على ساحل البحر، وهم يرددون أنشودة "الحية البية" المشهورة التي تقول "حية بية.. راحت حية وجات حية.. على درب لحنينية.. عشيناك وغديناك وقطيناك.. لا تدعين علي حلليني يا حيتي"، و"الحية بية" عبارة عن حصيرة صغيرة الحجم، مصنوعة من سعف النخيل، ويتم زرعها بالحبوب مثل القمح والشعير، يعلقونها في منازلهم حتى تكبر وترتفع حتى يلقونها في البحر يوم وقفة عرفات، أي التاسع من شهر ذي الحجة، ويدعون الله أن يجعل عيدهم سرورا ويعيد حجاجهم من بيت الله الحرام سالمين محملين بالهدايا لهم، ويحرص الأهالي على اصطحاب الأطفال إلى البحر لإلقاء "الحية بية" بعد ارتداء الأزياء الشعبية وقضاء اليوم بصحبة الأهل، حسبما ذكرت "سبوتنيك" الروسية.

الجزائر: مصارعة الخراف

من ضمن التقاليد الغريبة في الجزائر هي مصارعة الخراف، إذ يقوم الرجال هناك بتنظيم "مصارعة أضاحي" قبل حلول العيد، وتجمع هذه المصارعات حشودا كثيرة من المتفرجين في مساحة واسعة لمشاهدة المصارعة.

عُمان: دفن اللحوم في التنور

وفي سلطانة عُمان يحرص الأهالي على اتباع عادة تراثية قديمة حيث تمتلك كل منطقة بئر محفور ومبني به حائط يسمى "التنور" ويتم فتحه في العيد وإشعال النيران به ثم وضع اللحوم الخاصة بأهل الحارة في حلل من سعف النخيل الأخضر ثم يتم إغلاقه بوضع الغطاء على فوهته وإحكام غلقه بالطين ثم يترك ليومين وبعدها يقومون بسحب اللحوم بواسطة عصيان مخصصة لذلك وسط تجمع لأهالي الحارة أو الشارع الذي تتواجد فيه حفرة التنور ويصطحب كل شخص اللحوم الخاصة به لتناولها.

المصدر / مواقع إلكترونية