بطريركية الروم تسترجع أراضي استولى عليها الاحتلال قبل 53 سنة

...

استرجعت بطريركية الروم الأرثوذكس أرضًا ملاصقة لدير قصر اليهود، التابع لها، والواقع على الحدود مع الأردن في إطار سعي جميع الكنائس استعادة أملاك كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد سبق وأن استولى عليها منذ عام 1967.

وكانت تلك الأراضي صنفت "كأماكن عسكرية شديدة الحساسية".

وقد قام وفد من جيش الاحتلال بزيارة مقر البطريركية في القدس لتسليم الخرائط ذات العلاقة في المكان المقدس والذي يعتبر قبلة لمئات الآلاف من الحجاج الى الأراضي المقدسة سنوياً.

وتنوي بطريركية الروم الأرثوذكس بترميم المزار المقام على تلك الأراضي لزيادة فعاليتها لاستيعاب الحجاج ورفع مستوى الخدمات السياحية وأيضاً لحمايتها من الاستيلاء مرة أخرى.

وكانت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية قد أكدت على تمسكها بموقف مجلس بطاركة ورؤساء كنائس القدس ومجلس رؤساء الكنائس في الأردن الرافضين لخطة الضم أحادية الجانب الإسرائيلية.

وعبّرت البطريركية المقدسية على وجوب الاحتكام للشرعية الدولية لإقامة التسوية الشاملة وحماية الوضع القائم في الأماكن المقدسة تحت وصاية جلالة الملك عبد الله الثاني.

وتسعى جميع كنائس الأراضي المقدسة استعادة أراضيها وعدد من الأديرة التي استولى عليها جيش الاحتلال على الضفة الغربية من نهر الأردن إثر حرب 1967، وتتعاون الكنائس فيما بينها في هذا المجهود على الصعيدين الدولي والقانوني، حيث ثبت أنه لا قيمة أمنية لكثير من هذه العقارات التي ما يزال جيش الاحتلال يضع يده عليها.

المصدر / فلسطين أون لاين