فريق ترمب يعود لتنسيق اجراءات تطبيق خطة "الضم"

...

 

يصل اليوم الجمعة، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط آفي بيركوفيتش إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة مع السفير الأمريكي لدى "تل أبيب" المحتلة ديفيد فريدمان لمواصلة تنسيق الإجراءات المتعلقة بتطبيق خطة الضم الإسرائيلية، بعد الانتهاء من جلسات استماع البيت الأبيض بشأن تطبيق الخطة.

وأعلن البيت الأبيض، مساء أمس الخميس، انتهاء الاجتماع بخصوص تطبيق السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية ووصوله إلى طريق مسدود، شارك فيها كبير مستشاري الرئيس الأمريكي وصهره، جاريد كوشنر، والسفير الأمريكي في "تل أبيب" ديفيد فريدمان، ووزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين، وموفد الرئيس الأمريكية إلى الشرق الأوسط، آفي بيركوفيتش، ونائب الرئيس، مايك بنس؛ بينما لم تتأكد مشاركة ترمب.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى (لم تكشف عن هويته)، شارك في جلسات استماع البيت الأبيض بشأن تطبيق السيادة الإسرائيلية "لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه القضية في الوقت الحالي".

وبحسب الصحيفة، فإن فريدمان وبيركوفيتش سيلتقيان، مع نتنياهو ورئيس الحكومة الإسرائيليّة البديل ووزير الجيش، بيني غانتس، بالإضافة إلى مسؤولين كبار آخرين، لم تُسمّهم؛ لمواصلة المفاوضات بشأن الضم.

وذكرت أن الإدارة الأمريكية تناقش ما إذا كانت ستعطي إسرائيل، "الضوء الأخضر" لضمّ المستوطنات، وإذا أعطتها الموافقة لذلك، وسيكون السؤال عن الكيفيّة التي سيتمّ فيها ذلك، وكذلك للجدول الزمني، لمخطط الضم، رغم أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد حدد موعدًا لذلك في 1 تموز/ يوليو المقبل.

وقالت الصحيفة إن إدارة ترمب والمسؤولين الإسرائيليين يدرسون "عدة خيارات للضم"، بما في ذلك ضمٌّ تدريجي في عدة مناطق، مشيرة إلى أن "هذا يمكن أن يُسهّل على واشنطن عندما يتعلق الأمر بتقديم خطتها لحلفائها في الدول العربية، التي أعربت بالفعل عن معارضتها للضم".

ووفقًا لهذه الخطة، ستضم "إسرائيل" مناطق مختلفة بشكل تدريجيّ، وليس ضمّ مساحة كبيرة من الأراضي المُحتلة، مرة واحدة، على أن يتمّ جزءٌ من الضمّ، فيما سيُستكملُ مخطط ضمّ الأجزاء المتبقية، والتي لم تُحدّدها الصحيفة، بعد الانتخابات الأمريكية المُقرّرة في تشرين ثاني/نوفمبر القادم.

وأضافت الصحيفة أن "سيناريو فوز ترمب بولاية ثانية"، يعني استئناف الضم، فيما سيُوقف الضمّ، في حال فوز مرشّح الحزب الديمقراطي، جو بايدن، بالرئاسة، على حدّ قول الصحيفة

تأتي هذه التحركات، في الوقت الذي كشفت فيه وسائل اعلام عبرية، عن زيارة قام بها يوسي كوهين رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "موساد"، إلى الأردن في الأيام الأخيرة، حيث التقى بالملك عبد الله وسلمه رسالة سرية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول نية تطبيق حطة الضم.

ويحذر الأردن من أن ذلك سيقوض فرص السلام ويقضي على حل الدولتين الذي يتمسك به والمجتمع الدولي كحل وحيد لضمان قيام دولة فلسطينية مستقلة. وهذا يعني أن أي حل لا يضمن قيام دولة فلسطينية وحق عودة اللاجئين ، يشكل خطرا على أمنه الوطني.

وتأتي المشاورات الأمريكية قبل أيام من الموعد الذي حدده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للشروع بعملية الضم، في الأول من يوليو/تموز المقبل.

وتشير تقديرات فلسطينية، إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة.

وردا على ذلك، أعلنت السلطة الفلسطينية، الشهر الماضي، أن منظمة التحرير في حلّ من الاتفاقيات مع "إسرائيل" والولايات المتحدة. 

المصدر / وكالات