اجتماع لقيادة الشرطة والجبهة الشعبية بالوسطى لبحث قضية الحاجة "وشاح"

...
صورة تعبيرية

عقد صباح اليوم الجمعة لقاء عاجل وهام بين قيادة الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة وقيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حول قضية المناضلة أم جبر وشاح.

وأفادت مصادر صحفية أن اللقاء لا يزال جاريًا بين القيادتين لتدارس الحدث الذي وقع بمخيم البريج وسط القطاع خلال مهمة للشرطة لتنفيذ قرار محكمة بإزالة تعديات على أحد الشوارع العامة.

وأشارت المصادر إلى أن اللقاء يهدف إلى وضع حد للشائعات وتوضيح الحقائق المتعلقة بالحدث.

وكانت الشرطة الفلسطينية في غزة قد استنكرت ما نُشر حول اعتداء مُدّعى على الحاجة المناضلة "أم جبر وشاح" بمخيم البريج وسط قطاع غزة، وتوقيف ابنها المناضل جبر وشاح، وتنفي ذلك جملة وتفصيلاً.

وأوضحت الشرطة في تصريح لها نشر مساء أمس الخميس، أن أفراد من طواقمها نفذت، اليوم الخميس، قراراً صادراً عن محكمة دير البلح بإزالة تعدٍّ عن أحد الشوارع العامة، وفتحه أمام حركة المواطنين في مخيم البريج، بما ذلك غرفة ملحقة بمنزل لعائلة "وشاح"، تم بناؤها بشكل مخالف.

وأضافت في تصريحها تم تأجيل تنفيذ قرار المحكمة لعدة أشهر لحين التفاهم مع العائلة ومع الأخ "جبر وشاح" الذي نُكنّ كامل الاحترام والتقدير لتضحياته، وتضحيات والدته المجاهدة، والذي كان على علمٍ كامل بقرار الإزالة وموعد تنفيذه".

واستهجنت الشرطة محاولات بعض المُغرضين قلب الحقيقة، ونشر شائعات وأكاذيب، واستغلال تنفيذ قرار إزالة التعديات لحسابات فئوية ضيقة لا تخدم مصلحة شعبنا.

المصدر / فلسطين أون لاين