القيادي الطويل يدعو لبناء استراتيجية قائمة على المقاومة لمواجهة الضم

...
القيادي في حركة "حماس" الشيخ جمال الطويل (أرشيف)

دعا القيادي في حركة "حماس" الشيخ جمال الطويل، لبناء استراتيجية تقوم على مقاومة العدوان وانتزاع الحقوق كاملة، لمواجهة خطط الضم وآثار النكسة التي ما زلنا نعيش آثارها حتى اليوم.

وفي ذكرى مرور 53 عاما على النكسة، قال القيادي الطويل إن المطلوب علينا اليوم كنس أعوام الهزيمة واستمرار النكسات، وذلك بتغيير القيادات والاستراتيجيات المسؤولة عن النكسة والنكسات التي تبعتها، تحت شعار "لن نغفر ولن ننسى".

وأكد الطويل في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، على أن كل محاولات التطبيع مع العدو لن تنجح، كما أن فرض وقائع التهويد والضم وتغيير معالم قدسنا وضفتنا لن تنجح ولا قيمة لها، كما أن "لفلسطين رجالا قادرين على انتزاع الحق واسترداد الحقوق ودحر الباطل والعدوان".

وأشار إلى أنه "في ظل الحديث الإسرائيلي عن خطط ضم الضفة الغربية، فإن قرار شعبنا هو إفشال استراتيجية العدو العدوانية في تمكين نفسه على أرضنا، عبر إيقاع الهزيمة بناء تلو الهزيمة، حتى لا يصحو الناس من حدث إلا ويضربوهم في حدث آخر".

وقال: "يغفل المتآمرون على قضيتنا عن خيرية هذه القضية، وبركتها وقدسيتها، وأنها أرض ولود، يأتي في كل حين من ينافح ويدافع عنها، ويصد الهجمة عليها، وهذا المقاومة في غزة أثبتت أن الحروب المتتالية عليها فاشلة، فرجع عن تخومها خائبا".

وشدد الطويل على أن "الحق الفلسطيني لن يعود باستجداء المفاوضات والبحث عن وسيط دولي جديد لهذه المفاوضات، وأن اللهث خلف وهم "السلام" لم يأت على أمتنا إلا بالويلات المتكررة، وأضاف على شعبنا وقضيتنا نكسات متتابعة فوق نكسته".

وأكد أن الصراع مع الاحتلال لا ينتهي إلا بإنهاء الاحتلال على كامل أرضنا العربية الإسلامية، وأن إنهاء الاحتلال لا يقوم إلا بالقوة والمقاومة، مشددا على "أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، لا بأوهام "السلام وشرعية دولية" تشرعن الاحتلال وتغذيه".

ودعا لبناء استراتيجية تقوم على مقاومة العدوان وانتزاع الحقوق كاملة، لمواجهة خطط الضم وآثار النكسة التي ما زلنا نعيش آثارها حتى اليوم.

وقال القيادي الطويل إن المطلوب علينا اليوم كنس أعوام الهزيمة واستمرار النكسات، وذلك بتغيير القيادات والاستراتيجيات المسؤولة عن النكسة والنكسات التي تبعتها، تحت شعار "لن نغفر ولن ننسى".

وأكد الطويل على أن كل محاولات التطبيع مع العدو لن تنجح، كما أن فرض وقائع التهويد والضم وتغيير معالم قدسنا وضفتنا لن تنجح ولا قيمة لها، كما أن "لفلسطين رجالا قادرين على انتزاع الحق واسترداد الحقوق ودحر الباطل والعدوان".

وأشار القيادي الطويل إلى أنه "في ظل الحديث الإسرائيلي عن خطط ضم الضفة الغربية، فإن قرار شعبنا هو إفشال استراتيجية العدو العدوانية في تمكين نفسه على أرضنا، عبر إيقاع الهزيمة بناء تلو الهزيمة، حتى لا يصحو الناس من حدث إلا ويضربوهم في حدث آخر".

وقال: "يغفل المتآمرون على قضيتنا عن خيرية هذه القضية، وبركتها وقدسيتها، وأنها أرض ولود، يأتي في كل حين من ينافح ويدافع عنها، ويصد الهجمة عليها، وهذا المقاومة في غزة أثبتت أن الحروب المتتالية عليها فاشلة، فرجع عن تخومها خائبا".

وشدد على أن "الحق الفلسطيني لن يعود باستجداء المفاوضات والبحث عن وسيط دولي جديد لهذه المفاوضات، وأن اللهث خلف وهم "السلام" لم يأت على أمتنا إلا بالويلات المتكررة، وأضاف على شعبنا وقضيتنا نكسات متتابعة فوق نكسته".

وبيّن أن الصراع مع الاحتلال لا ينتهي إلا بإنهاء الاحتلال على كامل أرضنا العربية الإسلامية، وأن إنهاء الاحتلال لا يقوم إلا بالقوة والمقاومة، مؤكدًا "أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، لا بأوهام "السلام وشرعية دولية" تشرعن الاحتلال وتغذيه".

المصدر / فلسطين أون لاين