نرفض الضم وسندافع عن الأقصى..

النائب الرجوب: الاعدامات الميدانية لن ترهب شعبنا

...
جانب من إعدام قوات الاحتلال للشاب فادي سمارة مساء أمس في رام الله

أكد النائب في المجلس التشريعي نايف الرجوب أن تصاعد عمليات إعدام الشباب الفلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربية والقدس  المحتلتين لأي سبب، هي تهيئة لأخطر مراحل تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على ما تبقى من الأرض.

وقال الرجوب:" عمليات القتل التي ينفذها الاحتلال صباح مساء واستباحة الدم والمحاكمات والقتل في الشوارع تهيئة للمرحلة القادمة بضم ما تبقى من أراض فلسطينية لكيان الاحتلال، وتحضير للشارع الفلسطيني لضم الضفة".

ومنذ الأمس، قتلت قوات الاحتلال شابين بدم بارد، حيث أطلق جنود الاحتلال النار على الشاب فادي سمارة قعد قرب رام الله، وتركوه ينزف في سيارته حتى استشهد، كما قتل الجنود الشاب إياد خيري الحلاق بالرصاص في باب الأسباط بالقدس، رغم أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويعاني الشهيد الحلاق من ضمور في العقل، ومشاكل في السمع والنطق، وكان بصحبة مرشدته في الطريق إلى مدرسة الاحتياجات الخاصة قرب باب فيصل وهو وحيد أمه ومعروف بهدوئه الشديد ويعتاد سلوك هذا الطريق يوميا.

وقال النائب الرجوب إن الحالة المزرية التي تعيشها الأمة الإسلامية والعربية وموقف السلطة وعدم قدرتها على حماية المواطن جرأ الاحتلال على الدم الفلسطيني.

وشدد الرجوب على أن سياسية الإعدام والقتل لن تنجح في ردع الشعب الفلسطيني، فهي فشلت في الماضي وستفشل في المستقبل ولن تكسر إرادة المواطنين أو تدفعهم للاستسلام.

وطالب الرجوب من السلطة الفلسطينية أن تكون على مستوى الاخطار التي تحدق بفلسطين في حاضرها ومستقبلها والعمل في خندق واحد لمواجهة التحديات.

كما دعا المواطنين كافة لتكثيف التواجد في المسجدين الأقصى والابراهيمي وإحياء الصلاة فيهما والزحف اليهما وخاصة في صلاة الفجر التي تشكل ازعاجاً للاحتلال.

وحذر الرجوب من عدم توفير الحماية للمسجدين الأقصى والابراهيمي، في ظل عمل الاحتلال بكل السبل على منع المسلمين من الصلاة فيهما ووضع كل العراقيل أمام المصلين كي ينفردوا به ويهودوه.

ونوه الرجوب إلى أن القضية الفلسطينية تدخل في نفق مظلم يعول فيها على المواطن الفلسطيني والعربي والمسلم للدفاع عنها وحماية مقدساته الإسلامية.

المصدر / فلسطين أون لاين