أبو ستة يطالب بحل المجلس الوطني ووضع خطة لإنقاذ المشروع الفلسطيني

...

طالب رئيس الهيئة العامة بالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، المؤرخ سلمان أبو ستة، بحل المجلس الوطني الحالي والدعوة إلى انتخابات جديدة لكل أبناء الشعب الفلسطيني في العالم، ودعوة شخصيات وقوى شعبية لا يقل عددهم عن 300 من أنحاء العالم لوضع مسودة أولى لخطة عمل لإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني.

وقال أبو ستة، في سياق رده على رسالة من رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون: إن هذه الخطة هدفها "انتخاب مجلس وطني جديد تنبثق عنه قيادة فلسطينية جديدة تعمل على تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني".

كان الزعنون بعث برسالة عاجلة إلى أبو ستة بصفته عضوًا بالمجلس الوطني وإلى بقية أعضاء المجلس، يعلن فيها أن القرارات التي أعلنها رئيس السلطة محمود عباس في ختام اجتماع رام الله الثلاثاء قبل الماضي، بالتحلل من الاتفاقيات مع (إسرائيل) بكل التزاماتها، "تؤسس لمرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال، الأمر الذي يحتم على الجميع الوقوف خلف الرئيس ومساندته في تنفيذها".

وتضمنت الرسالة تأكيد الزعنون أن "منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا كانت وما تزال قائدة النضال الفلسطيني وصاحبة القرار وحامية المشروع الوطني".

وأكد أبو ستة أن شرعية منظمة التحرير الفلسطينية تنبع أصلًا من شرعية المجلس الوطني الفلسطيني المُنتخب وحقيقة تمثيله للشعب الفلسطيني، مضيفًا أنه "لا شرعية لأي من جلساته المنعقدة تحت حراب الاحتلال".

وأوضح أن "آخر اجتماع شرعي للمجلس الوطني كان في الجزائر عام 1988، ولم تحدث اجتماعات شرعية للمجلس بعد ذلك في بلد عربي حر، وعليه فإن شرعية عضوية المجلس وقيادة المنظمة الحالية مشكوك فيها بل أكثر من ذلك كما يرى البعض".

المصدر / وكالات