حظر التجوال وفصل المدن سيناريو على الطاولة

الداخلية بغزة: إصابات كورونا الأخيرة لم تخالط أحدا خارج الحجر

...
صورة أرشيفية
متابعة - ربيع أبو نقيرة

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم، عدم مخالطة الإصابات الأخيرة بفيروس كورونا داخل مراكز الحجر لأحد خارج المراكز.

وقال البزم في لقاء متلفز تابعه موقع "فلسطين أون لاين": "يتم تتبع كل إصابة بفيروس كورونا تُكتشف في قطاع غزة، وبعد الإصابات الأخيرة داخل مراكز الحجر تبين أنها غير مُخالطة لأحد من خارج المراكز".

وأضاف: "نتعامل مع كل مواطن عالق يصل عبر المعابر على أنه مُصاب بالفيروس، ولا تهاون في الإجراءات المتبعة داخل مراكز الحجر".

وأوضح البزم أنه وصل قطاع غزة 5372 مواطناً عالقاً منذ 15 مارس، مشيرا أن مراكز الحجر مقسمة على أجنحة منفصلة كي نقلل المخالطة قدر الإمكان.

وأكد على قرار إغلاق المدن الترفيهية والساحات المركزية والمتنزهات خلال فترة العيد، ومنها الجندي المجهول، وساحة الكتيبة، وميناء غزة، والكورنيش، ومتنزهات البلديات في المحافظات؛ لمنع حدوث الازدحامات.

وقال البزم: "بدءاً من فجر الغد ستنتشر الشرطة في كل الأماكن العامة لمنع الازدحام"، داعيا المواطنين لتفهم هذه الإجراءات في ظل الخطورة القائمة، والحذر أثناء التنقل، وتقليل الحركة والاحتكاك، وعدم المصافحة خلال أيام العيد.

ولفت أن المسؤولية في مواجهة كورونا جماعية، ولابد من تكاتف كل الجهود والشعور بالمسؤولية لدى المواطنين للوصول إلى بر الأمان.

وأشار أن خلية الأزمة منعقدة بشكل مستمر و"لدينا خطط جاهزة للتعامل مع كل السيناريوهات، ومنها حظر التجوال وفصل المدن، لكننا نأمل ألا نصل لذلك".

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية: "لدينا جاهزية عالية للتعامل مع كل السيناريوهات والخطط، واذا احتجنا لأي إجراء لن نتردد في ذلك؛ من أجل حماية أبناء شعبنا"، مضيفا: "نوازن ما بين تقييم الحالة على الأرض، وبين الحاجات الاقتصادية لأبناء شعبنا".

وتابع: "الأسواق العامة هي الإجراء الأصعب ولم يكن من السهل فرض الإجراءات فيها بشكل كامل، وحدثت ازدحامات، لكن الشرطة تبذل جهوداً جبارة في التخفيف من الازدحام".

واستطرد البزم: "لدينا إجراءات وقائية داخل المطاعم والمقاهي، والشرطة تقوم بجولات تفتيشية على هذه الأماكن ويتم اتخاذ إجراءات فورية لحماية أبناء شعبنا".

أما بخصوص المعابر والحواجز، شدد على أنها النقطة الأخطر في انتقال الفيروس، قائلا: "الإجراءات المشددة عليها ستبقى مستمرة، وهي التي حمت غزة من انتشار الفيروس داخل غزة".

وأوضح البزم أن كل من يدخل غزة يخضع للحجر الصحي لمدة 21 يوماً، ضمن الإجراءات المستدامة، بمن فيهم الموظفون الدوليون، والوفود، والأسرى المحررون.