تحذيرات دولية لـ(إسرائيل) من مخطط ضم أراضي الضفة الغربية

...

حذرت منظمات ودول وبرلمانيون، (إسرائيل)، من مخطط ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة.

ودعا هؤلاء المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع خطط (إسرائيل) الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت منظمة التعاون الإسلامية (تضم 57 دولة)، إن أية إجراءات أحادية تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجاه ضم الأراضي العربية لا تخدم عملية السلام وتتعارض مع قرارات الشرعية الدولية.

وطالبت المنظمة في بيان، اليوم، المجتمع الدولي وخاصة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بـ"اتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لمنع تنفيذ خطط الضم والاستيطان الاستعمارية".

وشددت على أن الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية، وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، يكون من خلال المبادرة العربية على أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

كما أكدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، إدانتها للمخطط الإسرائيلي الجديد بضم الأراضي الفلسطينية المُحتلة وإعلان السيادة الإسرائيلية عليها.

ودعت "الألكسو"، في بيان، اليوم، المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته بالتصدي لحكومة الاحتلال لمنعها من تنفيذ مخططاتها تفاديا لتبعاتها ونتائجها الخطيرة على استقرار المنطقة والأمن الإقليمي والدولي.

وجددت دعمها المطلق للشّعب الفلسطينيّ في دفاعه المشروع عن حقّه، غير القابل للتّصرف، في إقامة دولته على أرضه بما فيها القدس، العاصمة الأبدية لهذه الدولة، والمدينة المقدسة لكافّة الدّيانات السّماويّة.

من جهتها، دعت الأردن إلى تحرك دولي فاعل يمنع خطط الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية، محذرا من خطورة تلك الخطوة على أمن واستقرار المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية أيمن الصفدي ونظيره الكندي فرانسوا فيليب شامبين، اليوم، وفق بيان وزارة الخارجية الأردنية نشر عبر صفحتها الرسمية على "تويتر".

وشدد الصفدي على ضرورة إطلاق تحرك دولي فاعل يحول دون تنفيذ قرار الضم ويوجد أفاق حقيقية لحل الصراع عبر مفاوضات جادة ومباشرة على أساس حل الدولتين وفق القانون الدولي.

وأكد الصفدي أن ضم حكومة الاحتلال أراض فلسطينية "سينسف إن نفذ فرص تحقيق السلام الشامل والدائم"، مثمنا الموقف الكندي الذي يرفض خطط الضم الإسرائيلية، ويعتبرها "خرقا للقانون الدولي والمتمسك بحل الدولتين سبيلاً لحل الصراع".

وكان عاهل الأردن قال، في مقابلة سابقة مع مجلة "دير شبيغل الألمانية"، إن اتخاذ (إسرائيل) أي خطوات بضم أجزاء من الضفة الغربية في يوليو/تموز المقبل، سيؤدي إلى "صدام كبير" مع بلاده.

رسالة أميركية

إلى ذلك، وجه 18 عضوا ديمقراطيا في مجلس الشيوخ الأميركي رسالة إلى رئيس وزراء  الاحتلال بنيامين نتنياهو، حذروا فيها من مغبة الضم الأحادي الجانب لأراضي الضفة الغربية.

وأكد أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم، التي نشرها العضو الديمقراطي عن ولاية ميريلاند كريس فان هولن، على موقعه الإلكتروني الرسمي، عدم دعمهم لخطوة كهذه من شأنها أن تعرّض آفاق إحلال السلام الدائم عن طريق التفاوض للخطر الشديد، معربين عن قلقهم البالغ إزاء الضم الأحادي، "الذي ممكن أن يتم في وقت مبكر من شهر تموز/ يوليو المقبل".

وقال أعضاء مجلس الشيوخ، بقيادة هولن، والعضو الديمقراطي عن ولاية كونيكتيكت كريس ميرفي، والعضو الديمقراطي عن ولاية فيرجينيا تيم كاين، "إن خطوة كهذه ستشكّل نكوصا دراماتيكيا لعقود من التفاهمات المشتركة التي تم التوصّل إليها بين الولايات المتحدة و(إسرائيل)، وكذلك بين الفلسطينيين والمجتمع الدولي".

والأحد الماضي، قال نتنياهو، خلال أداء حكومته اليمين الدستورية أمام الكنيست (البرلمان)، إن الوقت قد حان لضم المستوطنات بالضفة الغربية.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة.

المصدر / فلسطين أون لاين