دعوات عربية وإسلامية لدعم الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه

...

دعت دول منظمات عربية وإسلامية، المجتمع الدولي إلى دعم حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم التي هجروا منها عام 1948.

جاء ذلك في بيانات صحفية منفصلة، اليوم، بمناسبة الذكرى 72 ليوم النكبة الفلسطينية، والتي توافق 15 مايو/ أيار من كل عام.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية التونسية، إن ذكرى النكبة تمثل مناسبة للوقوف إجلالًا لأرواح الشهداء الذين وهبوا حياتهم للدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، واستبسلوا في سبيل تحرير فلسطين والحفاظ على هويتها ومقدساتها وحقوقها.

واعتبرت الوزارة في بيان، أن إحياء هذه المناسبة فرصة لتجديد الدعوة للمجتمع الدولي حتى يقف بقوة ضد كل المحاولات الاستيطانية التوسعية، ويضمن للشعب الفلسطيني الباسل تحقيق تطلعاته المشروعة في العيش بحرية وكرامة في ظل دولة مستقلة وذات سيادة.

وذكرت أن "إحياء هذه الذكرى سنويًّا يخلد نضالات الشعب الفلسطيني الأبي، وصموده الثابت لمواجهة سلطة الاحتلال وانتهاكاتها المتكررة لميثاق وقرارات الأمم المتحدّة والقانون الدولي".

وأكدت "وقوف تونس الدائم في صف الشعب الفلسطيني الباسل من أجل استعادة حقوقه المشروعة التي لن تسقط بالتقادم، وإقامة دولته المستقلّة على أرضه على حدود سنة 1967 وعاصمتها القدس".

وشددت على أن "تونس لن تألو جهدا في مواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية ومناصرتها ومساندة كل المبادرات الصادقة، الرامية إلى التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تعيد الحقوق إلى أصحابها وتحقق الأمن والاستقرار لكل شعوب المنطقة".

من جانبها، أكدت منظمة التعاون الإسلامية، على مركزية القضية الفلسطينية، مطالبة المجتمع الدولي بمواصلة تقديم الدعم الكامل للشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه الوطنية، بما فيها حق العودة.

وشددت في بيان، على ضرورة تنفيذ ذلك "ضمن رؤية حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها "القدس الشرقية" وفقا للمبادرة العربية وقرارات الشرعية الدولية".

وجددت المنظمة موقفها بـ"الدعم الثابت والمطلق للشعب الفلسطيني في نضاله العادل من أجل استرداد وممارسة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف".

بدوره، قال الأزهر الشريف، إن الذكرى الـ72 للنكبة تمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي لا يزال غافلًا أو متجاهلًا لحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة.

وشدد الأزهر في بيان، على أن العالم بأسره يتحمل المسؤولية الكاملة عن إنهاء هذا الاحتلال الغاشم على أرض فلسطين المباركة ورد الحقوق إلى أصحابها ومحاكمة المحتل الغاصب على جرائمه ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

وذكر الأزهر العالم بما أقدم عليه الاحتلال من تعد على الفلسطينيين وأراضيهم بغير حق وبقوة السلاح، ومن انتهاك لحقوق الأسرى في السجون، وعمليات التهجير والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين، والتوسع في بناء المستوطنات، واستغلال الوضع الحالي من تفشي جائحة كورونا في فرض سيطرته على "القدس الشرقية" وضم مناطق وأجزاء من الضفة الغربية، وهو ما يعد تعديا صارخا على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة.

وفي السياق، قال رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني يحيى السعود، "لا بديل عن حق العودة للشعب الفلسطيني، والاحتلال إلى زوال مهما طال".

وأضاف السعود أن الذكرى السنوية للنكبة تزيد الفلسطينيين تمسكا بدولتهم وحقوقهم المشروعة، داعيا الدول العربية والمنظمات الحقوقية الدولية والمجتمع الدولي إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني لاسترداد حقه المسلوب.

ودعت نقابة المهندسين الأردنيين في بيان لها، الأمتين العربية والإسلامية وجميع احرار العالم لدعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، حتى دحر الاحتلال واستعادة حقوقه الوطنية كافة.

وقالت: "إن فلسطين وقف عربي لا يحق لأحد ان يتنازل عنه"، مؤكدة أنَّ الشعب الفلسطيني سينتزع حريته واستقلاله، وسينتصر لا محالة على الاحتلال والإرهاب والظلم، وستبقى إرادته أقوى من جبروت الاحتلال.

كما أكدت الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين "عائدون" في بيانها، أن 72 عاما تمر على أطول قضية لجوء في تاريخنا المعاصر، دون أن يجد المجتمع الدولي حلا لها، ليس لأنها لا تُحل، ولكن لأن هناك أطرافا دولية تسببت في هذه النكبة، ولا تريد إيجاد حل عادل يعيد إلى اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم".

ودعت الجمعية الدول العربية والإسلامية ومؤسسات المجتمع الدولي إلى إنصاف اللاجئين الفلسطينيين، والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني، الذي يطالب بحقه المشروع في وطنه كسائر شعوب الارض.

بدورها، حذرت النقابات المهنية الأردنية من أن خطر الاحتلال لا يستهدف فلسطين وحدها، بل المنطقة بأسرها من خلال السياسات الهمجية والعنصرية التي يتخذها لتهجير شعبنا من فلسطين بالقوة وفرض الأمر الواقع.

المصدر / فلسطين أون لاين