"للقدس حياة".. حملة تركية لدعم المدينة في مواجهة "كورونا"

...

أطلقت مؤسسات أهلية تركية حملةً لدعم القدس والمقدسيين في مواجهة جائحة (كورونا) وتبعاتها على المجتمع المقدسي. 

تحت عنوان (للقدس حياة) أطلقت دنيز فنري، والمشرق، وهما مؤسستان تركيتان أهليتان، حملةً للإغاثةِ العاجلةِ للمقدسيين، مستهدفةً دعم الفئات الأكثر تضرراً من تبعات جائحة كورونا في القدس، عبر ثلاثة مسارات؛ وهي الدعم المالي العاجل، والسلّات الغذائية، وكسوة العيد للأطفال، وذلك عبر منصة التبرع الإلكتروني على موقع دنيز فنري www.denizfeneri.org.tr. 

ويحمل شعار الحملة (للقدس حياة) معنىً مباشراً يتمثل في أنّ الاحتلال والوباء يحملان معاً الموت للقدس، التي تتجلى فيها وفي أهلها إرادة الحياة، التي تتطلب الدعم العاجل الذي يعزز القدس، والمقدسيين، ويمدهم بأسباب الحياة والصمود. 

وكانت الإصابات المسجلة بمرض كوفيد 19 حتى تاريخ 8-5-2020 قد بلغت حوالي 312 حالة، توزعت بين أحياء القدس المركزية، في حين تعكس الأرقام المتعلقة بالفقر داخل القدس، قبل كورونا واقعاً مقدسياً يتفاقم فيه الفقر في المدينة.

وكانت العديد من فعاليات المدينة أطلقت نداءات لإغاثة المدينة وتعزيز صمود أهلها، ومن أبرز تلك النداءات: النداء الذي أطلقه الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، رئيس اللجنة الإسلامية العليا، في 28-4-2020، لدعم المقدسيين وتمكين القطاعات الحيوية في المدينة. 

جلال الدين دروان، رئيس مؤسسة المشرق، أشار إلى أنّ حملة "للقدس حياة" ليست الأولى ضمن مشاريع المؤسسة؛ إذ أطلقت المؤسسة برامج عدة لإعمار العقارات المتهالكة في منطقة سلوان والتمكين الزراعي لقرى شمال غرب القدس، التي يأتي جميعها ضمن رؤية المؤسسة التي يعبر عنه شعارها "التمكين مفتاح الحرية". 

المحامي محمد جنكيز، رئيس مؤسسة دنيز فنري المتخصصة في الإغاثة والعمل الإنساني، أوضح أن المؤسسة تخصص مساحة من برامجها لدعم ومؤازرة المجتمعات المحتاجة خارج تركيا.

وأعرب عن تفاؤله بتحقيق نتائج واعدة في المرحلة الأولى من الحملة، قائلاً: "القدس مدينة تقع تحت الاحتلال، وهي تعني الكثير للإنسانية وللمسلمين، ومن حق أهلها أن يحصلوا على كل دعم ممكن ليواجهوا هذا الوباء، ويواصلوا حياتهم في مدينتهم المقدسة بكرامة".

المصدر / فلسطين أون لاين