خبير يحذر من توجهات إسرائيلية "خطيرة" لتكريس السيادة على "الأقصى"

...

حذر خبير فلسطيني متخصص بالشؤون الإسرائيلية، من توجهات إسرائيلية "خطيرة"، لتكريس سيادتها على الحرم القدسي، مستغلة اغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، بحجة منع تفشي فيروس "كورونا".

جاء ذلك في تغريدات نشرها الكاتب والخبير بالشؤون الإسرائيلية صالح النعامي، عبر حسابه على "تويتر".

ونقل النعامي في تغريدته، تصريحات للمستشار القانوني لمنظمات "الهيكل" اليمينية أفيعاد فيسولي - والتي تسعى إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى - اعتبر فيها "إغلاق الحرم (المسجد الأقصى) في رمضان بحجة كورونا فرصة لتكريس السيادة الصهيونية عليه".

وعلّق النعامي بالقول: "التيار الديني اليهودي الخلاصي الذي تعاظم تأثيره في الكيان الصهيوني يعتقد أنه بلغ من القوة ما يؤهله للدفع نحو فرض السيادة الصهيونية على المسجد الأقصى".

وأضاف محذرا: "لذا ترك (المسجد) الأقصى تحديدا فارغا بحجة كورونا سيوفر بيئة مناسبة لهم (لمنظمات "الهيكل" اليهودية)".

وشدد في تغريدته: على "وجوب عدم منح الصهاينة الحق في إغلاق الحرم بأي صورة كانت".

وأكد الخبير الفلسطيني، أنه "يتوجب على الأوقاف (الفلسطينية) والأردن مقاربة مختلفة، وفحص عودة المصلين له تحديدا في رمضان مع كل إجراءات السلامة المطلوبة".

ويشرف الأردن على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بموجب اتفاقية التسوية الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي عام 1994، وهو وضع تعزز بتوقيع اتفاقية أخرى بين المملكة والسلطة الفلسطينية عام 2013.

يشار إلى أنه في 22 آذار/مارس الماضي، أغلقت الأوقاف الإسلامية بالقدس المسجد الأقصى، تحسبا لتفشي "كورونا"، قبل أن تمدده خلال شهر رمضان، ضمن تدابير منع تفشي الفيروس.

وهذه المرّة الأولى التي يغلق فيها المسجد الأقصى لهذه الفترة من الزمن.

وقبل ذلك أغلق المسجد ليوم واحد، بعد إحراقه عام 1969، ثم أغلقته شرطة الاحتلال، أكثر من مرة في السنوات الأخيرة الماضية، بداعي تنفيذ عمليات طعن وإطلاق نار قرب بواباته، ولكن هذه الإغلاقات كانت لساعات أو يومين على الأكثر.

 

المصدر / فلسطين أون لاين