كيف نقضي رمضان دون زيادة وزن؟

أخطاء شائعة غذائية تطل علينا في أثناء الشهر الفضيل, يأتي معظمها من العطش الذي يصيب أجسادنا, لا يتذكر أغلب الصائمين بعد انقضاء نهار الصيام وحلول ساعات الإفطار إلا الماء والعصير, فتناول كمية كبيرة من السوائل في بداية ساعات الإفطار يقلل من قدرة الجهاز الهضمي على أداء وظائفه الحيوية، ويسبب فشلًا في عملية الامتصاص والهضم يتبعه سمنة أكيدة.

النصيحة المهمة للصائمين في هذا الشهر الكريم تناول وجبة الإفطار على دفعتين, بحيث تترك مسافة بعد صحن الخضراوات نيئًا أو مطبوخًا بطريقة الشوربة، مع أفضلية الشوربة لزيادة التوارد الدموي للمعدة، وبالتالي تحفيز العصارات والإنزيمات الهاضمة، وتلافي حينها حدوث سوء امتصاص وعسر هضم، وهو المسبب لمشاكل الغازات والإمساك وزيادة تطبل البطن, يليها بنصف ساعة تقريبًا وجبة الإفطار التي لا يفضل أبدًا احتواؤها على الزيوت المهدرجة، مثل الزبدة النباتية والزيوت النباتية المعروفة باسم السيرج إذ تزيد من نسبة شحوم الدم، وتسبب اختلالًا في معدلات الأنسولين في الدم، يؤدي هذا الخلل إلى زيادة في منطقة البطن والخصر بشكل رئيس.

دومًا ما يسأل: إن الشهر الفضيل يشتهر بالحلويات فكيف لنا الصائمين دمجها في نظامنا الغذائي دون التأثير على الوزن؟!، ويكون دومًا الجواب: إن الاعتدال في تناول الحلويات مهم جدًّا في رمضان أو الأيام العادية، ولكن النصيحة المهمة في رمضان هي عدم تناول الحلويات على معدة فارغة، لأنه يؤدي إلى زيادة كبيرة في الوزن، بحيث تزيد هذه العادة من الوزن والشهية في آن واحد, كما أن تناول الحلويات يجب أن يكون بفارق ساعتين تقريبًا عن وجبة الإفطار، ولا يسمح أبدًا بتناول الحلويات على السحور.

إن أردنا وجبة سحور حارقة فستكون غنية بشكل أساسي بالبوتاسيوم حتى نمنع العطش في اليوم التالي، كما أن الأغذية الغنية بالبوتاسيوم ستزيد من حرق الدهون في الجسم في أثناء الصيام، يوجد البوتاسيوم في الأفوكادو, ويمكن إضافة عصير غني أيضًا بالبوتاسيوم على السحور، وهو الموز مع مكعبات الثلج والبرتقال, ويمكن إضافة اللبن إلى السحور الحارق، فسيكون له أثر كبير في خسارة الوزن، خاصة في منطقة البطن، وتسطيح منطقة الكرش بشكل كبير, أو إضافة بذر الكتان بديلًا, والنصيحة الأهم عدم الإكثار من الأجبان على وجبة السحور والاستعاضة بالألبان المضاف لها الخمائر النافعة.