الصحة: نحتاج 100 جهاز تنفس صناعي و140 سرير عناية مركزة لمواجهة كورونا

غزة.. تعافي 5 حالات ولا إصابات جديدة بكورونا

...
جانب من المؤتمر
متابعة - ربيع أبو نقيرة

أعلن مركز الإعلام والمعلومات الحكومي في قطاع غزة، عن تعافي خمس حالات لمصابين بفيروس كورونا، وعدم تسجيل حالات جديدة بالفيروس.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، خلال الإيجاز اليومي لمركز الإعلام والمعلومات الحكومي لمواجهة جائحة كورونا، إن الوزارة والمؤسسات الحكومية تراجع إجراءاتها الاحترازية أولاً بأول لتحصين المجتمع من جائحة كورونا.

وأكد ارتفاع عدد الحالات التي تعافت من فيروس كورونا في القطاع إلى خمس حالات، قائلا: "الوضع الصحي للحالات المتبقية مطمئن ومستقر".

ولفت القدرة أن الطواقم الطبية تتابع صحياً 1897 مستضافاً داخل 27 مركز للحجر الصحي وجميعهم بصحة جيدة، مشيرا إلى أن 60  % من مستضافي مراكز الحجر الصحي يتلقون رعاية طبية مباشرة في الفنادق والمراكز الصحية والمستشفيات.

وذكر أن الطواقم الفنية كثفت سحب وفحص العينات للحالات المشتبهة وكانت معظم النتائج سلبية ولم تسجل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا في قطاع غزة حتى الآن.

وقال القدرة: "نظام الترصد الوبائي ساهم في اكتشاف الحالات المصابة دون ظهور الأعراض عليها مما يؤكد سلامة الاجراءات الاحترازية المتخذة لتحصين المجتمع".

وأضاف: "أجهزة التنفس الصناعي وأسرة العناية المركزة المتوفرة تكاد تكفي حاجة المرضى اليومية ونحتاج بشكل طارئ وعاجل إلى توفير 100 جهاز تنفس صناعي و140 سرير عناية مركزة لمواجهة فيروس كورونا".

وتابع القدرة: "مقوماتنا الصحية المتاحة محدودة للغاية وما وصلنا من مختلف الجهات مساعدات خجولة لا تسعفنا في مواجهة جائحة كورونا".

وأكمل: "مواد فحص فيروس كورونا شحيحة وسنفقد قدرتنا على الفحص في غزة خلال بضعة أيام ونطالب الجهات المعنية بإرسال كميات كافية منها"، مشيرا أن ما تم ارساله من رام الله هو 1500 أنبوب لسحب العينات تقدر ب4000 دولار ولا يمكن الاستفادة منها دون إرسال مواد الفحص المرتبطة بها.

 

وطالب القدرة الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في دعم احتياجات غزة الطارئة والعاجلة لمواجهة فيروس كورونا من الأدوية والمستهلكات الطبية ومستلزمات الوقاية ولوازم المختبرات وقطع غيار الأجهزة الطبية.

وجدد دعوته للمواطنين بضرورة الالتزام التام بإجراءات الوقاية والسلامة واقتصار التحرك للضرورة القصوى وتجنب التجمعات الاماكن العامة وشاطئ البحر.

وقال: "مع اقتراب انهاء فترة الحجر الصحي للدفعة الأولى من أهلنا المستضافين في المركز نؤكد عليهم جميعاً عدم الاختلاط والالتزام بجملة التدابير الوقائية وإجراءات السلامة التي ستقدمها لهم الطواقم الطبية".

ودعا القدرة المواطنين إلى ضرورة وضع كمامة على الأنف والفم خلال زيارتهم للعيادات والمستشفيات والأسواق التجارية والأماكن المغلقة من أجل سلامتهم وسلامة المجتمع.

من ناحيته، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم، خلال الإيجاز الصحفي اليومي، استمرار العمل بقرار منع التجمعات، وإغلاق صالات الأفراح، والأسواق الشعبية الأسبوعية، وبيوت العزاء، وصالات المطاعم والمقاهي، والمتنزهات، والاستراحات على شاطئ البحر، والمساجد، ومنع إقامة الحفلات.

ودعا المواطنين إلى التعامل بجدية مع هذه الإجراءات، وعدم التراخي في هذه المرحلة الحساسة، والتزام البيوت لأطول فترة ممكنة، والحد من الحركة والتجوال وجعلها في إطار الضرورة فقط، وارتداء الكمامات في حال التنقل، لاسيما في الأماكن المغلقة.

ولفت البزم أن الوزارات المختصة تستمر في إجراءات تأمين جميع مراكز الحجر الصحي، وتقديم الخدمة اللازمة للمستضافين فيها، كما تخضع تلك المراكز إلى إجراءات مشددة حفاظاً على سلامة المواطنين.

ومع اقتراب انتهاء مدة الحجر الاحترازي لمدة 21 يوماً للمجموعة الأولى من المستضافين في مراكز الحجر، دعاهم لأخذ الاحتياطات اللازمة وعدم الاختلاط، وفق التعليمات التي ستزودهم بها وزارة الصحة.

وأشار البزم إلى أن المعابر المخصصة للأفراد ما زالت مُغلقة في الاتجاهين، وفي حال وصول أي عالقين عبرها سيتم حجرهم لمدة 21 يوماً قابلة للزيادة؛ وذلك ضمن الإجراءات الوقائية، قائلا: "لا زالت المعابر التجارية تخضع لإجراءات مشددة في إدخال البضائع، حيث يتم تعقيمها قبل إدخالها إلى القطاع، حرصاً على سلامة المواطنين".

وذكر أن الأجهزة الأمنية والشرطية سجّلت انخفاضاً في معدلات الجريمة والقضايا الجنائية خلال شهر مارس الماضي، والذي شهد تنفيذ خطة مواجهة الفيروس.