مركز أبحاث: فلسطين تُكافح ضد "كورونا" والاحتلال معاً

...
الاحتلال يهدم منزلاً فلسطينياً بالضفة الغربية (أرشيف)

أكد مركز "أبحاث الأراضي" بمحافظة الخليل في الضفة الغربية، أنه في الوقت الذي يكافح العالم فيه فيروس "كورونا"، "تكافح فلسطين ضد وباءين الأول المتمثل بالفيروس نفسه، والآخر جائحة الاحتلال ومستوطنيه".

وأوضح المركز في تقرير صدر عنه، اليوم الإثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي هدم أكثر من 170,000 مسكن فلسطيني، وصادر أكثر من 21 مليون دونماً من الأراضي الفلسطينية، إلى جانب اقتلاع أكثر من 3 ملايين شجرة منذ يوم الأرض عام 1976 وحتى الآن.

وأشار المركز إلى أن الاحتلال قام ببناء جدار فصل عنصري بإجمالي 700 كيلومتر، وأنشأ 900 حاجز عسكري وبوابة، وشق أكثر من 1400 كيلومتر من الطرق الاستيطانية الالتفافية.

وأفاد المركز أن الاحتلال بنى حوالي 528 مستوطنة وبؤرة استيطانية في قلب الضفة الغربية، وبالتالي لم يبقى للفلسطينيين إلا 22% فقط من مساحة فلسطين التاريخية، مشيرًا إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ 850,000 مستوطن.

ونبه المركز إلى أن الاحتلال لا زال يواصل توسيع المستوطنات، ويصدر أوامر هدم وإخلاء ضد الفلسطينيين، وقد انعكس ذلك في توسيع مستوطنة "إفرات" شمالي بيت لحم في الأيام الأخيرة.

يُذكر أن الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى السنوية الـ 44 ليوم الأرض الذي استشهد فيه 6 مواطنين وأصيب 11 في هبة شعبية لـ "فلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948".

وقد صادرت خلال هذا اليوم (30 آذار) سلطات الاحتلال أراضي في منطقة الجليل بهدف تهويدها، وهو ما دفع الفلسطينيين في الداخل للتحرك والتحضير لإضراب شامل.

وفي يوم 30 آذار (مارس) عام 1976، فرضت قوات الاحتلال منع التجوال على قرى المثلث والجليل، وسط استفزازات وتهديد للفلسطينيين ما دفعهم للخروج من منازلهم والاشتباك بالحجارة مع قوات الاحتلال.

وتركزت المواجهات في قرى سخنين وكفر كنا والطيبة ودير حنا والطيرة وعرابة وغيرها من القرى والمدن الفلسطينية حيث استخدم الاحتلال القوة المفرطة اتجاه المتظاهرين ما أدى إلى لوقوع شهداء وجرحى.

ومنذ ذلك اليوم اعتبر يوم الـ 30 من آذار محطة هامة وبارزة في تاريخ النضال الفلسطيني وتحول إلى مناسبة يؤكد فيها الفلسطينيون تمسكهم بالأرض وتصديهم لسياسة الاستيطان.

المصدر / فلسطين أون لاين