كيف تعقم حواء مملكتها؟

...
غزة/ هدى الدلو:

مع انتشار فيروس كورونا في العديد من دول العالم، بات حتميًّا على ربات المنازل إبداء المزيد من الاهتمام بنظافة مملكاتهن وتعقيمها، لتكون خالية من الفيروسات وللحفاظ على صحة أطفالها.

في أسلوب احترازي ترى المثقفة الصحية في دائرة التثقيف بوزارة الصحة بشرى عودة أنه يجب العمل على تطهير المنزل وتعقيمه في الأوضاع الاعتيادية، ويزيد أهمية ذلك عندما يتعلق الأمر بفيروس ككورونا المستجد (كوفيد-19).

وتبين عودة لصحيفة "فلسطين" أن النظافة خلق إنساني، لذلك لا بد من العمل عندما يتعلق الأمر بأمراض معدية كالأنفلونزا، أو غيرها من الأمراض التي تنتشر جراثيمها في أنحاء المكان، على تعقيم البيت، للحد من انتشار العدوى بين أفراد العائلة.

ولم تسجل في قطاع غزة أي إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)؛ وفق تأكيد وزارة الصحة بغزة.

وتقول عودة: "هناك عدة طرق للقضاء على الفيروسات وضمان عدم انتشارها، فيجب صباحًا كل يوم فتح النوافذ لتهوية البيت، وللسماح لأشعة الشمس والهواء بالدخول في مختلف أرجائه، حتى في فصل الشتاء، إذ يدخل هواء نقي".

وتضيف: "كما على حواء إزالة الغبار عن الأثاث بقطعة قماش قطنية مبللة بالخل أو الكحول أو الديتول أو الكلور المخففة بالماء، مع الحذر من استخدام مكونين معًا، ويجب عدم الاعتماد على المناديل المبللة إذ لا تفي بالغرض التعقيم".

وتلفت عودة إلى أنه على حواء التخلص من القمامة باستمرار، أو أي نفايات، إذ تعمل على انتشار الميكروبات والجراثيم، وارتداء قفازات لحماية نفسها من التلوث، وتعقيم الحمام جيدًا، وخاصة المرحاض، والحرص على إغلاقه دائمًا لمنع انتشار الجراثيم، والاهتمام بنظافة الأرضيات والصنابير والأحواض، لأنها مكان خصب للبكتيريا، التي يمكن أن تستمر مدة، إذا لم يهتم بنظافة المكان دائمًا.

ومن الخطوات المهمة التي يجب القيام بها -تتابع حديثها- غسل الأغطية والمفارش أو تهويتها باستمرار، خاصة السجاد؛ فهو أكثر الأماكن التي يمكن أن يعيش عليها الفيروس؛ فيجب تعريضه لأشعة الشمس.

وتنبه عودة إلى أنه يجب تعريض أدوات الطعام والشراب بعد غسلها بالماء والصابون المضاف إليه الخل أو الكلور للهواء والشمس لضمان تعقيمها جيدًا، كما لا بد من الاهتمام بالأشياء التي يكثر استخدامها كمفاتيح الإضاءة والطاولات والكراسي، ومقابض الأبواب، ومسحها وتعقيمها للتخلص من الجراثيم التي قد توجد عليها.

وتختم حديثها: "يجب الاهتمام بنظافة المملكة، إلى جانب النظافة الشخصية للأطفال بأن يكون لكل طفل أدواته الخاصة من ملابس داخلية ومناشف، وفرشاة أسنان، وغيرها".