شغف "ماس" بالأكل الصحي يوصلها لابتكار نظام "دوسات"

...
الناصرة- غزة/ مريم الشوبكي:

منذ صغرها نشأت "ماس وتد" في نمط عائلي مهتم بالحياة الصحية، وكانت ترفع شعار "نعم للغذاء الصحي"، حتى إنها في مدرستها حضرت مجلة التفاح الأخضر وكانت توزعها على طلاب الصف، وطموحها أن تصبح "أوبرا العالم العربي".

وبدأ شغف "ماس"، التي تنحدر من قرية جت في منطقة المثلث في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948م، يزداد يومًا بعد يوم بعالم الغذاء والصحة وأسلوب الحياة الصحي، لذا حصلت على شهادة بكالوريوس في مجال التغذية العلاجية من جامعة القدس، وتوجتها بالحصول على براءة اختراع لنظام "دوسات" للغذاء الصحي.

"ماس" هي رئيسة ومؤسسة شركة دوسات، أم لثلاثة أطفال، وصاحبة أول مجلة مختصة في  الغذاء الصحي بالعالم العربي، وهي تعرف نظام دوسات بأنه يهتم بتزويد الجسم بالكميات المطلوبة من المعادن والفيتامينات، حيث تجمع بين السعرات الحرارية، والكربوهيدرات، والبروتينات، والدهنيات المشبعة وغير المشبعة.

وتشير "ماس" في حديثها مع صحيفة "فلسطين" إلى أنها استطاعت أن تكون محاضرة دولية ووجهًا إعلاميًّا بارزًا على مستوى الشرق الأوسط، بعد مساعدتها آلاف الناس على النجاح، وتأهيل مئات القائدات للعمل لنشر نظام دوسات.

وتلفت إلى أن "دوسات" هي اختصار دهنيات، وبروتينات، وسعرات حرارية، وهي من داس الطعام ومضغه جيدًا، وهي الصحيح والأصح في مجال حسابات الطعام الصحي، فلا يجوز أن نقول تفاحة 100 سعر حراري، والكعكة 100 سعر حراري، بالقيمة الغذائية نفسها.

وتبين "ماس" أن دوسات هي اللغة السهلة والصحية في التعرف إلى أصناف الطعام، ووضع الأطباق العربية والخضار والفاكهة واللحوم بمكانها الصحيح في نمط الاستهلاك الصحي.

وعن سبب اختيار "دوسات" لإطلاقها على نظامها الغذائي، تقول: "دوسات كلمة نسجتها الخبرة وذكريات الطفولة والتنشئة الصحية السليمة والعمل الجاد المتواصل، ولا شك الإيمان بالفكرة، لتكتمل الصورة والكلمة في الطريق نحو الصحة ونمط حياة صحي متكامل، دوسات ابتكار لم يحدث بيوم وليلة، إنما هو جهود ليال وأشهر وسنوات".

وتؤكد أن الفريد بـ"دوسات" أنه منهاج علمي يستطيع الجميع تبنيه بسهولة ومتعة ودون حرمان، وسهولة الطريقة ودقة الحسابات لجميع أطباق المائدة العربية جعلت من دوسات نظامًا علميًّا وابتكارًا يستحق الحصول على براءة اختراع.

وتوضح أنه بفضل طاقم نسائي مميز تمكنت دوسات من الوصول إلى الترتيب الأول أول شركة عربية ناشئة منطلقة لعام 2018م بكل فخر، البداية كانت من منزلها واليوم هي حكاية آلاف البيوت العربية وآلاف قصص النجاح بالنزول في الوزن والتحول نحو نمط حياة.

وتطمح "ماس" إلى جعل دوسات لغة متداولة في جميع الوطن العربي للتحول بالمائدة العربية إلى مائدة صحية تبني الأجساد قوية وصحية، وقد تحقق ذلك في آلاف قصص النجاح في النزول بالوزن في الوسط العربي.

وتؤمن بأن النجاح هو الاستمرارية والتطور، لذا إنها على يقين أن  دوسات هي لغة  التحول نحو نمط حياة صحي سيدق باب كل بيت في الوطن العربي، والحكاية مستمرة.

وتختم حديثها بالقول: "دوسات اليوم وغدًا هي مجموعات في كل مناطق العالم العربي، وهي تطبيق إلكتروني ناجح يحقق النزول بالوزن، وهو مجموعات أون لاين يمكن لأي شخص في العالم العربي المشاركة فيها".