كيف تقي جلد طفلك النخالة الوردية؟

...
غزة/ أسماء صرصور:

النخالة الوردية مرض جلدي يظهر على جلد الشخص، وغالبًا يسببه فيروس لا يكتشف دائمًا، ويصاب به الأطفال والكبار على حد سواء، لكن ما تفاصيل هذا المرض، وكيف يمكن علاجه؟

استشاري الأمراض الجلدية د. حسن السر يقول: "النخالة الوردية هي مرض مزمن يأخذ وقتًا شفاؤه، وتشبه الحزاز العصبي"، مشيرًا إلى أنها تظهر على شكل حبيْبات حمراء شديدة اللون تتحول إلى لون أحمر بني.

ويلفت في حديث مع صحيفة "فلسطين" إلى أنها تظهر على الساقين والذراعين من الجهة الداخلية، ولا يصاحبها حكة، وأحيانًا يصاحبها ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، وزيادة في الأجسام المضادة في الدم، و"ليعان نفس" (غثيان).

ويبين استشاري الأمراض الجلدية أنه بعد ذهاب الالتهاب ربما تترك بقعًا بنية مكانها، وربما تظهر هذه الحبيْبات على الجذع، مضيفًا: "أحيانًا نحتاج إلى عينة جلدية لتشخصيها، ويجب عندها استثناء الصدفية الحبيبية إذ تكون ذات تناسق أكبر، ويشبه بعضها بعضًا، وكذلك يجب استبعاد الحزاز العصبي، واستبعاد مرض الزهري، وكذلك الحزام العصبي، إذ يصاحبه حكة شديدة".

ويشير السر إلى أن هذا المرض يحتاج إلى متابعة، وفي النهاية يشفى منه؛ باستعمال الأشعة فوق البنفسجية والتعرض لأشعة الشمس، ويحتاج أحيانًا لاستعمال المضادات الحيوية.

وأما فيما يتعلق بسبل الوقاية فينبه إلى أنها –أي الوقاية- تعتمد على الاهتمام بالأطفال في البيوت والحضانات والمدارس، وعدم الاختلاط مع طفل مريض، حتى لا يعدي الآخرين، فهذا مرض معدٍ وينتقل سريعًا.

كما أن الوقاية –كما يقول استشاري الأمراض الجلدية- تعتمد على نظافة الملابس والجلد، والاهتمام بنظافة الطفل دوريًّا، وعدم إهمال أي أوساخ على الجلد أو الملابس أوقاتًا طويلة.