خاص "الوقائي" يفرج عن الطالب نزال بعد عام من الاعتقال السياسي

...
المعتقل السابق نزال مع فريق محامون من أجل العدالة

رام الله-غزة/ أحمد المصري:

أفرج جهاز الأمن الوقائي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، عن الشاب مؤمن نزال، (18 عامًا)، بعد أكثر من عام على الاعتقال.

ونشر فريق محامون من أجل العدالة، صورا للشاب نزال لحظة الإفراج عنه، وقالت إن لديه جلسة محاكمة يوم غد في محكمة جنايات رام الله.

وقال الفريق إن محكمة الجنايات في رام الله أصدرت قرارا بالأفراج عن المعتقل السياسي لدى جهاز الأمن الوقائي نزال بكفالة شخصية بقيمة 5 آلاف دينار أردني.

وعبرت شريفة نزالة والدة الطالب، عن سعادتها الواسعة جراء اطلاق سراح نجلها من سجون الأمن الوقائي.

وقالت نزال لـ"فلسطين أون لاين"، إنّها والعائلة لم تذق للفرحة والراحة يوما منذ اعتقال "مؤمن"، وأن أكثر ما كان ينغص عليهم إلى جانب ذلك، هو خلو طرفه من أي إشكالية أو مشكلة أمنية حصلت منه، وأن كافة التهم التي وجهت إليه تهم غير حقيقية، وليست ذات صلة بالواقع.

وكتب المحامي مهند كراجه، على صفحته في موقع فيس بوك: "بعد ٣٨٦ يوم من معاناته واعتقاله في سجون السلطة ينعم الله اليوم على مؤمن بالحرية، تهانينا الحارة الى والدته التي ضحت الكثير والكثير وإلى والده وإلى كل من كان يهمه أمره مؤمن نزال حر اليوم بفضل الله".

ونزال، هو طالب جامعي يدرس في جامعة خضوري التقنية، في كلية الهندسة، تخصص الهندسة الكهربائية، بدأت حكايته في الـ24 من فبراير العام الماضي، باقتحام قوة أمنية من الأمن الوقائي، محطمة مقتنيات البيت ومصادرة مقتنيات خاصة به وبوالده المدرس.

واتهم الطالب نزال عبر النيابة العامة بتهم عديدة منها "حيازة سلاح وتصنيعه والانتساب إلى القوة التنفيذية وإثارة النعرات الطائفية"، وهو ما نفاه فريق محامون من أجل العدالة، وقالت إنها  تتم على خلفيات سياسية، ولنشاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وخاض نزال 8 فترات الإضراب عن الطعام وصلت إحداها لـ21 يوما متواصلا، رفضا لاعتقاله للمطالبة بالإفراج عنه من سجون الوقائي في الضفة الغربية المحتلة على الرغم من صدور قرار قضائي بذلك، فيما شاركته والدته في الإضراب تضامنا معه.