هيئة: هجمة استيطانية "مسعورة" استهدفت القدس كـ"دعاية إسرائيلية"

...
صورة أرشيفية

قالت هيئة دينية: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية نفذت هجمة استيطانية مسعورة استهدفت مدينة القدس المحتلة، قبيل الانتخابات الإسرائيلية التي من المقرر إجراؤها اليوم؛ وذلك في سبيل الدعاية السياسية للأحزاب اليهودية.

وأضافت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، في تقريرها، اليوم، أن سلطات الاحتلال أمعنت خلال شهر فبراير/ شباط المنصرم في التضييق على المقدسيين في حملات ممنهجة شملت الاستيطان والاعتقال والابعاد وفرض الغرامات المالية بحقهم.

وأكدت أن الاقتحامات الإسرائيلية لباحات المسجد الأقصى المبارك، لم تتوقف، وتخللها قمع قوات الاحتلال للمصلين والمرابطين في المسجد وإبعادهم لفترات زمنية متفاوتة عن القدس والأقصى.

ورصدت أبرز عمليات الهدم والتجريف في القدس والتي طالت سورًا استناديًا في حي جبل المكبر جنوب القدس، ومنزلًا في حي بطن الهوى، وآخرا في حي الثوري ببلدة سلوان جنوب الأقصى.

وأجبرت سلطات الاحتلال عائلات مقدسية على هدم منازلها في جبل المكبر، وحي شعفاط؛ بحجة البناء دون ترخيص.

وأشارت الهيئة إلى أبرز المخططات الاستيطانية التي استهدفت القدس والتي تمثلت بمخطط استيطاني جديد على أراضي مطار القدس في قلنديا، وسيضم بين 6 آلاف و11 ألف وحدة استيطانية جديدة، على مساحة 1200 دونم، كما سيضم مراكز تجارية وأخرى تشغيلية.

ووافقت ما تسمى "اللجنة الوطنية للبنية التحتية" على بناء محطة قطار بالقرب من حائط البراق في القدس القديمة، فيما أعلن رئيس الحكومة المنتهية ولايته أنه أصدر تعليمات لبناء 3500 وحدة استيطانية في المنطقة (E1)، بهدف توسيع مستوطنة "معاليه أدوميم".

وطرحت حكومة الاحتلال رسميًا مناقصة علنية لبناء 1000 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة بمدينة القدس المحتلة.