محدث إصابة 90 مواطنا بقمع الاحتلال المرابطين على جبل العرمة

...
قوات الاحتلال تساند المستوطنين في اقتحام مناطق بالضفة

أصيب 90 مواطنا، اليوم الجمعة، عقب مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين المرابطين على قمة جبل العرمة في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها تعاملت مع 90 إصابة خلال المواجهات الدائرة على جبل العرمة، من بين الإصابات طفل (16 عاما) أصيب برصاصة حية في الظهر، و32 بالغاز المسيل للدموع ومواطن بقنبلة في الرأس، و34 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، واثنتان بالرأس، إضافة إلى إصابة سقوط وكسر.

واندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال المقتحمة للمنطقة التي أعلنتها "منطقة عسكرية مغلقة".

وأوضح شهود عيان أنّ قوات الاحتلال فور وصولها الجبل بشكل مفاجئ، أطلقت قنابل الصوت والغاز صوب المواطنين الذين أمضوا ليلتهم للتصدي لتهديدات المستوطنين باقتحامه والسيطرة عليه.

وطاردت قوات الاحتلال العديد من الشبان في أحد أطراف الجبل وأطلقت عليهم الرصاص وقنابل الغاز.

وبالتزامن مع المواجهات العنيفة التي دارت في الجبل، فرضت قوات الاحتلال حصارا على بلدة بيتا والمنطقة، ووضعت العديد من الحواجز للحيلولة دون وصول أي إمدادات أو مؤازرة للمرابطين في جبل العرمة، خاصة بعد أن انطلقت نداءات الاستغاثة لأكثر من قرية محيطة بالجبل.

وكان أهالي بلدة بيتا والقرى المجاورة، عقربا وأوصرين وأودلا وعورتا، أطلقوا مساء الخميس دعوات للتوجه إلى جبل العرمة للمبيت عليه وأداء صلاة الفجر ثم الجمعة، تأكيدا على هوية الجبل الذي يسعى المستوطنون لاقتحامه اليوم، والسيطرة عليه لإقامة بؤرة استيطانية.

ويزعم المستوطنون أن للجبل أهمية في العصر التوارتي، وأنه شُيد لحماية الحدود الشمالية لما يسمى "مملكة السامرة".

وفي 6 يونيو/ حزيران 1988 واجه أهالي بلدة بيتا، بالحجارة، مجموعة من المستوطنين قاطني المستوطنات القريبة وبالتحديد على جبل العرمة، واستشهد يومها ثلاثة من سكانها برصاص أحد المستوطنين المسلحين، وهم موسى داود وحاتم فايز وعصام داوود.

وزعمت قوات الاحتلال في حينه مقتل مستوطنة بعيار ناري، وأقدمت على هدم 13 منزلا في بيتا واعتقال ما يزيد عن 300 شاب، وإبعاد 6 منهم إلى خارج الأراضي المحتلة.

المصدر / فلسطين أون لاين