نتنياهو يوعز ببناء 3500 وحدة شرق القدس

وزيرة إسرائيلية: خطط لبناء 46 ألف وحدة استيطانية بالضفة

...

أعلنت وزيرة إسرائيلية إعداد خطط لبناء (46) ألف وحدة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أن هذا العدد سيتضاعف ثلاث مرات، بعد تنفيذ "صفقة ترامب" التصفوية، في حين أوعز رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ببناء (3500) وحدة شرقي القدس المحتلة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، عن وزيرة البناء والإسكان الإسرائيلية يفعات شاشا بيطون، قولها: "أصدرت تعليمات إلى فرق التخطيط في الوزارة لإعداد خطط لتوسيع التجمعات في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، لدينا حاليا خطط لبناء 46 ألف وحدة سكنية".

وأضافت في مؤتمر صحفي في غربي القدس المحتلة: "هذا العدد سيزداد ثلاثة أضعاف بعد بدء تنفيذ صفقة القرن".

وبدأت  أمس طواقم إسرائيلية وأمريكية، العمل على ترسيم خرائط الضفة الغربية لتحديد المناطق التي ستضمها (إسرائيل) في إطار صفقة القرن المزعومة.

وجاء إعلان الوزيرة الإسرائيلية بالتزامن مع إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قراره بناء (3500) وحدة استيطانية، في المنطقة المعروفة بـ(E1) شرقي مدينة القدس المحتلة.

وأعلن نتنياهو نهاية الأسبوع الماضي قرار بناء (2200) وحدة استيطانية في مستوطنة "هار حوماه" المقامة على أراضي جبل أبو غنيم، جنوبي شرقي القدس، و(3000) وحدة استيطانية لإقامة مستوطنة "جفعات هامتوس" على أراضي بلدة بيت صفاف، جنوبي القدس.

وتأتي هذه الإعلانات عشية الانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة في الثاني من مارس/ آذار المقبل.

وحذرت العديد من الأوساط السياسية الفلسطينية من أن تنفيذ هذا المخطط سيعني عزل شرقي القدس عن محيطها الفلسطيني، ويقطع التواصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.

ادانة بريطانية

من جهتها أدانت الحكومة البريطانية قرار حكومة نتنياهو بالمضي قدما في بناء 1077 وحدة سكنية جنوب القدس المحتلة، والذي جاء بعد الإعلان عن عزمها بناء 2200 وحدة أخرى جديدة في القدس.

وأكد بيان الحكومة البريطانية، الذي صدر اليوم على لسان وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية جيمس كليفرلي، أن "المستوطنات تقوض قابلية إقامة دولة فلسطينية في المستقبل وعاصمتها القدس الشرقية".

وشدد البيان على أن "موقف المملكة المتحدة من المستوطنات الإسرائيلية واضح بعدم قانونيتها بموجب القانون الدولي، وأن استمرار الاستيطان يقوض الجهود لبدء مفاوضات سلام جديدة". كما طالب إسرائيل الوقف الفوري للنشاطات الاستيطانية.

 

 

المصدر / الأناضول