إجراءات إسرائيلية لبناء ألف وحدة داخل مستوطنة جديدة شرق القدس

...
صورة أرشيفية

يعتزم مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ووزارة الإسكان التصديق على مخطط التوسيع الاستيطاني في القدس المحتلة، الذي أعلن عنه رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي.

وأفادت الإذاعة العبرية "كان"، اليوم، بأنه سيُصدَّق في الأيام القريبة المقبلة على بناء 1000 وحدة استيطانية في المنطقة التي ستقام فيها مستوطنة "غفعات همتوس"، وذلك في إطار مخطط لبناء 5200 وحدة جديدة في القدس المحتلة، بينها 3000 وحدة في "غفعات همتوس" و2200 وحدة في مستوطنة "هار حوما".

وقالت الإذاعة إن المصادقة على الوحدات الجديدة تأتي رغم تنديد الاتحاد الأوروبي، وخاصة من جانب ألمانيا وفرنسا بالبناء الاستيطاني.

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن تنشر بلدية الاحتلال في القدس في غضون الأيام القريبة، مناقصات لبناء 1000 وحدة استيطانية في منطقة "جفعات همتوس" القريبة من بيت صفافا جنوب القدس المحتلة.

وبحسب المخطط الاستيطاني يستهدف (مطار قلنديا) شمال القدس المحتلة، وتحويله إلى مستوطنة جديدة وكبيرة بتوسيع مستوطنة "عطروت".

ويدور الحديث عن مناقصات للتوسع الاستيطاني فوق ما تسمى "أراضي دولة"، وهي عمليا أراضٍ مصادرة من الفلسطينيين، ووضعت بلدية الاحتلال اليد عليها.

وفي السياق، قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوربي جوزيف بوريل: إن خطوات إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن قرار وشيك بخصوص بناء المستوطنات في "جفعات هامتوس" و"هار حوما" في شرقي القدس المحتلة، ستكون ضارة جدا بخيار "حل الدولتين".

وأضاف بوريل في بيان صحفي، اليوم، أن الاتحاد الأوروبي حدد بوضوح في مناسبات عديدة، بما في ذلك استنتاجات المجلس الأوروبي، أن مثل هذه الخطوات من شأنها أن تقلل من التواصل الجغرافي والإقليمي بين القدس وبيت لحم، وتعزل المجتمعات الفلسطينية التي تعيش في هذه المناطق، وتهدد قابلية "حل الدولتين" للتطبيق.

وشدد بوريل على أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، ولن يعترف الاتحاد الأوروبي بأي تغييرات تطرأ على حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، بخلاف تلك المتفق عليها بين الطرفين. 

ودعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي (إسرائيل) إلى إعادة النظر في هذه الخطط الاستيطانية.

المصدر / بروكسل- الناصرة/ فلسطين: