مستوطنون يواصلون الاستيلاء على المراعي ويطردون الرعاة في الأغوار

...
الأغوار – فلسطين أون لاين:

واصل المستوطنون، اليوم الأحد، الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الرعوية في الأغوار الشمالية، ولاحقوا الرعاة الفلسطينيين وطردوهم من المراعي في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين يواصلون لليوم الثاني على التوالي  تسييج الأراضي الرعوية شمال خربة سمرة، وشرق خلة مكحول، لإغلاق المراعي أمام المواطنين القاطنين في المكان.

وبينت أن عمليات التسييج ستؤدي إلى إغلاق آلاف الدونمات في عدة مناطق من الأغوار الشمالية، ومنع الرعاة الفلسطينيين من الوصول إليها.


والأغوار الفلسطينية  أو غور الأردن، هي القطاع الشرقي للضفة الغربية الذي يمتد على طول حوالي 120 كم، ويبلغ عرضه حوالي 15 كم، وتمتدّ المنطقة على مساحة 1.6 مليون دونم (الدونم ألف متر مربع)، وتشكّل ما يقارب 30% من مساحة الضفة الغربية.

ويسكن الأغوار نحو 65 ألف فلسطيني، و11 ألف مستوطن إسرائيلي، ويقع 90% منها ضمن مناطق C حسب اتفاق أوسلو الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، والتي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة (أمنيا وإداريا).

وتفرض  إسرائيل على الفلسطينيين في الأغوار، البقاء ضمن بلداتهم التي ضاقت عليهم وتمنع منعًا شبه تامّ البناء (..) الإدارة المدنية (الإسرائيلية) ترفض على نحوٍ شامل تقريبًا إصدار تراخيص بناء للفلسطينيين مهما كان نوع البناء - منازل أو مبانٍ زراعية أو مبانٍ عامّة أو مرافق ومنشآت بُنى تحتيّة".

و تبلغ مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في منطقة الأغوار 280 ألف دونم؛ يستغل الفلسطينيون منها 50 ألف دونم؛ فيما يستغل المستوطنون الإسرائيليون 27 ألف دونٍم من الأراضي الزراعية فيها.

وفي سياق متصل أنشأت "إسرائيل" 90 موقعًا عسكريًا في الأغوار منذ احتلالها عام 1967.

ويذكر أن 31 مستوطنة إسرائيلية، تجثم على أراضي الأغوار الفلسطينية.

وهَجَّر الاحتلال الإسرائيلي ما يزيد عن 50 ألفًا من سكان الأغوار منذ عام 1967؛ بالإضافة إلى تجمعات سكانية كاملة، بحجة إقامتهم في مناطق عسكرية، وذلك بحسب تقرير المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني.