وفاة فتى متأثرًا بجراحه بإعتداء أمن السلطة على مسيرة في قباطية

...
جنين - فلسطين أون لاين:

توفي فجر اليوم الأربعاء، الفتى صلاح زكارنة (17 عامًا)، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها الليلة الماضية، خلال اعتداء الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، على مسيرة استقبال أسير من بلدة "قباطية" جنوب جنين شمال الضفةى الغربية المحتلة.

وذكرت مصادر فلسطينية، أن طفلًا أصيب بجراح خطيرة بالإضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين بجراح بين المتوسطة والطفيفة، خلال إطلاق أمن السلطة للرصاص في محاولة منها لتفريق المواطنين خلال مهرجان استقبال الأسير المحرر علي زكارنة الذي أفرج عه بعد اعتقال دام 20 عاما.

وأوضحت أنه تم نقل الفتى زكارنة كان أصيب بجراح حرجة، فيما لم يفلح الأطباء في وقف النزيف وتم تحويله إلى نابلس للعلاج حيث فارق الحياة.

ووقعت "مناوشات" بمحيط وداخل مشفى جنين بين أجهزة الأمن والمواطنين، قام خلالها أفراد الأجهزة الأمنية برش غاز الفلفل، ما أدى لوقوع حالات اختناق بالغاز.

وتقرر في ساعة مبكرة من فجر اليوم، تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات ما جرى.

وكان محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، برر في تصريح صحفي بشأن أحداث "قباطية" بالقول: إنه "توفر لدى الأجهزة الأمنية معلومات تشير لنوايا تنظيم عرض عسكري لمسلحين، لاستقبال الأسير بشكل مخالف للنظام والقانون، حيث كانت هناك مناشدة من أهالي قباطية بضرورة وضع حد لحالات إطلاق النار العبثية".

وأضاف "توجهت قوة أمنية إلى قباطية وبمجرد وصولها انهال عليها سيل من الحجارة، وكان هناك إطلاق نار من قبل مسلحين، ما اضطر الأمن للرد بالغاز المسيل للدموع، كما أطلق الأمن الفلسطيني في الهواء".

وأضاف الرجوب "المؤشرات المتوفرة لدينا، تؤكد أن حالة إطلاق النار من المسلحين هي التي أدت لإثارة الرعب والفوضى التي حدثت في قباطية".

وأشار إلى أن حصيلة هذه الأحداث كانت "إصابة مواطنين، احدهما فتى أصيب بالرصاص، بينما أصيب ثلاثة أفراد من الشرطة بالحجارة بشكل مباشر في رؤوسهم، كما وأصيب أكثر من 15 رجل أمن بالحجارة في أرجلهم".

وأكد محافظ جنين على أن "الأوضاع عادت للهدوء في بلدة قباطية، وسط جهود لضبط الأمور والنظام والقانون".