فتح تهاجم المشاركين في مؤتمر "تل أبيب" التطبيعي وتصفهم بالمرتزقة

...
جانب من مؤتمر عقد في مدينة "تل أبيب" شاركت فيه شخصيات فلسطينية مؤخرا

هاجمت حركة فتح المشاركين في مؤتمر "تل أبيب" التطبيعي، يوم الجمعة الماضي، والذي شاركت فيه قيادات من السلطة الفلسطينية.

وفي بيان لحركة فتح- اقليم جنين مساء اليوم الأحد قالت الحركة، "إنه وفي الوقت الذي تتعرض فيه القضية الفلسطينية لسلسلة من المؤامرات التصفوية والتي كان آخرها صفقة ترامب-نتنياهو، تطل علينا فئة ضالة مأفونة مهرولة للتطبيع المجاني مع الاحتلال الاسرائيلي من خلال مشاركتهم فيما يسمى ببرلمان السلام الذي عُقد في (تل أبيب)".

وأكدت فتح أن هذا المؤتمر هو في الحقيقة لقاء تطبيعي تآمري على فلسطين، وخنجر في خاصرة تضحيات شعبنا، وطعنة في ظهر التاريخ الفلسطيني المعمد بدماء الشهداء الزكية.

وطالبت فتح أبناء شعبنا الفلسطيني بـ"مقاطعة هؤلاء المرتزقة بكل أشكال المقاطعة الممكنة والذين أعمتهم الأنا وضلوا الطريق".

كما وطالبت قيادة السلطة بعزل ومحاسبة كل من شارك في هذه "المهزلة"، مشددة على أن فتح ومعها شعبنا الفلسطيني العظيم لن تغض الطرف عن مثل هذه التصرفات الخيانية و"ستكون لنا الكلمة الفصل ضد هؤلاء الذين لا يمثلون الا انفسهم ومطامعهم الذاتية الانانية المخجلة".

وأضافت: "إلى كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات وانجازات شعبنا وتضحياته، ستلقون إلى مزابل التاريخ أنتم وكل المارقين المصطادين في المياه العكرة، وما النصر الا حليف الشهداء والأسرى والجرحى والشرفاء والأحرار والشعب العربي الفلسطيني الحر الابي(..).

وفي السياق طالب بيان لحركة الشبيبة الفتحاوية لرفع الغطاء عن كل الشخصيات المشاركة في المؤتمر وعن كل من يتساوق معها، مضيفة "لقد آن الأوان لأن نتحمل المسؤولية  وأن نكون بحجم الحقيقة".

وأدانت الشبيبة بشدة  ما قامت به "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" التابع لمنظمة التحرير لقاء "تل أبيب"، التطبيعي، مشددة على أن اللقاء يمثل طعنة في خاصرة فتح.

وعبرت في بيانها عن رفضها لأي لقاءات مع الاحتلال عن طريق شخصيات أو قيادات ورجال أعمال وعن طريق هيئات أو منظمات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

وطالبت الشبيبة قيادة السلطة للالتفاف لرغبة وتوجهات الجماهير بضرورة حل اللجنة ومنع نشاطاتها لما تشكله من خطورة على وحدة شعبنا المجتمعية والوطنية.

ودعت أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده إلى إدانتهم ومقاطعة شخصيات اللجنة اجتماعيا وعدم التعامل معهم مهما كانت المسميات والظروف.

وشارك كل من أشرف العجرمي وزير الأسرى الأسبق، وفتحي ابو مغلي وزير الصحة الأسبق، وحسين الأعرج وزير الحكم المحلي ورئيس ديوان رئاسة السلطة سابقاً، وحمد الله الحمد الله رئيس بلدية عنبتا، ومنيف طريش عضو بلدية البيرة، وإلياس زنانيري نائب رئيس "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي"، في مؤتمر "برلمان السلام" الجمعة الماضية.

 

 

المصدر / جنين/ فلسطين أون لاين: