تركيا تبلغ روسيا ضرورة الوقف الفوري للهجمات في سوريا

...
تعزيزات تركية إلى الشمال السوري (وكالات)

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الهجمات في إدلب بسوريا يجب أن تتوقف على الفور مع إحلال وقف إطلاق نار دائم، بينما تتواصل الاشتباكات بين قوات المعارضة مدعومة بالمدفعية التركية وقوات النظام السوري عند بلدة ميزناز في ريف إدلب.

وقال جاويش أوغلو الذي كان يتحدث في ألمانيا بعد مؤتمر ميونيخ للأمن، إنه التقى مع نواب أميركيين خلال المؤتمر.

وأضاف أنه يجب على واشنطن العمل على تحسين العلاقات مع تركيا بأية حال وليس فقط بسبب التوتر بين تركيا وروسيا.

وتدعم كل من تركيا وروسيا طرفا مختلفا في الحرب الدائرة في سوريا، ولكنهما تتعاونان من أجل التوصل لحل سياسي. إلا أن الهجوم الذي شنته قوات النظام السوري في إدلب في الآونة الأخيرة أثار توترا بين أنقرة وموسكو ودفعهما لتبادل الانتقادات.

تعزيزات عسكرية

يأتي ذلك بينما أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته المنتشرة قبالة إدلب في قضاء ريحانلي بولاية هاتاي، جنوبي تركيا.

وضمت التعزيزات دبابات وعربات مصفحة ومدافع وذخائر، فيما دخل فعليا رتل عسكري تركي مكونا من عشرين آلية عسكرية دخل الأراضي السورية من معبر كفر لوسين، شمالي إدلب.

وفي المقابل سيطرت قوات النظام السوري بشكل كامل على طريق حلب-دمشق الدولي، كما سيطرت على قرى عدة في ريف حلب.

وقتل خمسة مدنيين في غارة روسية على بلدة السحارة، بريف حلب الغربي.

يأتي ذلك بينما بدأت فصائل المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي اليوم الأحد هجوما كبيرا يستهدف مناطق سيطرة قوات النظام في ريف حلب الغربي.

وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر "بدأت فصائل المعارضة هجوما واسعا على محاور بلدة كفر حلب وقرية ميزناز والفوج 46 بريف حلب الغربي".

معارك عنيفة

وأشار إلى أن معارك عنيفة تجرى حاليا على أطراف قرية ميزناز بعد استهداف تجمع لقوات النظام بسيارتين مفخختين في ميزناز وكفر حلب قتل خلالها أكثر من 20 عنصرا من قوات النظام التي انسحبت بعد التفجير.

وأضاف القائد العسكري، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية "تقوم قوات النظام المدعومة بمقاتلين روس وإيرانيين بهجومين على محور بلدة عنجارة وقبتان الجبل وآخر باتجاه بلدة كفرحمرة لقطع بلدات حريتان وعندنان وبيانون عن مناطق سيطرة فصائل المعارضة".

 

وفي سياق متصل بهذه التطورات، طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش مسؤولي الدفاع في أوروبا بالضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوضع حد للأزمة الإنسانية في محافظة إدلب السورية.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، إن روسيا هي العامل الأساس لإنهاء الأزمة المتفاقمة في محافظة إدلب.

المصدر / اسطنبول/ وكالات: