انطلقت تحت وسم "رفح تتكلم عن هويتها الثقافية"

بالصور تواصل فعاليات "أيام رفح الثقافية"

...
جانب من الفعاليات
رفح - ربيع أبو نقيرة

تتواصل فعاليات رفح الثقافية الموسومة بـ "رفح تتكلم عن هويتها الثقافية"، لليوم الثالث على التوالي.

وانطلقت الفعاليات الثلاثاء الماضي في مهرجان افتتاحي كبير في قاعة "الهيلتون" وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة، بحضور رسمي وشعبي.

وتنظم الفعاليات وزارة الثقافة بالتعاون مع بلدية رفح وتعليم رفح، وعدد من الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحكومية والأهلية والمراكز الثقافية.

وعرض المنظمون من خلال الفعاليات تراث مدينة رفح وتاريخها على مر العصور.

كما أبرزوا مواهب رفح الناشئة والشابة في المجالات كافة، علمية وثقافية وأدبية واجتماعية وإبداعية ومسرحية وفنون قتالية، عبر العروض والمعارض والمهرجانات والفعاليات المتنوعة.

وتستمر الفعاليات حتى يوم الأحد الموافق 16/02/2020، ويتخللها عدة أنشطة وندوات ولقاءات تتحدث حول تاريخ مدينة رفح وتراثها والعادات والتقاليد السائدة فيها.

وتقام الفعاليات في مدارس بئر السبع، وشفا عمرو، وطه حسين، ومريم فرحات، ومكتبة بلدية رفح وقاعة الهيلتون.

وقال وكيل وزارة الثقافة أنور البرعاوي في كلمة له بافتتاح الفعاليات: "جئنا اليوم لنحتفل مع رفح بانطلاق مهرجان الأيام الثقافية، والذي يأتي في ظل حالة الاغتراب في الهوية الثقافية الوطنية، ومع احتدام الصراع مع الاحتلال الذي يأخذ شتى أشكال المواجهة السلمية والخشنة، لإثبات الحقوق الفلسطينية، ودحض مزاعمه التي يتم ترويجها حول أرض فلسطين".

وأوضح أن الوزارة تسعى ليكون عام 2020 عامًا للتراث والهوية الوطنية، تتضافر فيه جهود المؤسسات الحكومية والأهلية كافة؛ للتعريف بالتراث الفلسطيني، وتعزيز الوعي بأهميته كأداةٍ من أدوات التبادل الثقافي والحضاري مع الشعوب والمجتمعات والأمم المختلفة، والتصدي لعمليات التهويد والطمس والسرقة والقرصنة التي يتعرض لها التراث.

وأشار البرعاوي إلى هذه التظاهرة الثقافية الوطنية سينطلق من رفح إلى محافظات قطاع غزة كافة، وتأتي ردًا قويًا على كافة المحاولات والمؤامرات التي تُحاك لتصفية القضية الفلسطينية.

بدوره، أوضح رئيس بلدية رفح أنور الشاعر في كلمة له، أن المهرجان يأتي في ظل ظروف استثنائية صعبة تمر بها القضية الفلسطينية تستهدف القضاء على الثوابت الوطنية.

وأكد أن المهرجان يُجسد الوحدة الوطنية بين كافة أطياف المجتمع الفلسطيني في مدينة رفح، ويحمل رسالة أن ما يجمعنا أكبر مما يفرقنا، مشيرا أنه يعكس التنوع الثقافي والحضاري الذي شهدته رفح عبر تاريخها، وطبيعة الحياة السائدة فيها وعادات وتقاليد أهلها التي توارثوها جيلًا بعد جيل.

من جهته، أعرب مدير تعليم رفح أشرف عابدين عن اعتزاز وزارة التربية والتعليم بالمشاركة في إقامة العرس الثقافي الوطني، والذي يأتي استكمالًا للجهود التي تبذلها الوزارة في تنشئة الأجيال وتحصينهم علميًا وتربويًا وثقافيًا وتأهيلهم ليكونوا قادة المستقبل، وفق حديثه.86695786_114594036775117_5118709669384159232_o.jpg

86625005_115112460056608_4041235548868706304_o.jpg


86490452_115336883367499_7239515767975182336_o.jpg


85112004_114570673444120_8962528901918097408_o.jpg


85090375_114106073490580_3882186793864396800_o.jpg


85041828_114019450165909_8140797213178593280_o.jpg


84868740_113899020177952_1763742626638462976_o.jpg


84724256_113931320174722_737314054997016576_o.jpg


84713431_114699740097880_5481606630342656000_o.jpg

 


84705747_114402910127563_7010472549423251456_o.jpg


84645597_114117323489455_2263191449933709312_o.jpg


84627678_114105920157262_7977926628770578432_o.jpg


84617665_114500716784449_3499966276824989696_o.jpg


84604998_113857503515437_4027459239403323392_o.jpg


84601123_115118490056005_480827326863507456_o.jpg