مسلَّم يساوي بين زيارتهم ونقل ترامب سفارة بلاده للمدينة

11 ألف جندي إسرائيلي لحماية عشرات الزعماء الزائرين للقدس المحتلة

...
القدس المحتلة-غزة/ أدهم الشريف:

تنشر شرطة الاحتلال الإسرائيلي آلافًا من عناصرها في القدس المحتلة، لتوفير الحماية لعشرات الزعماء الأجانب الذين سيبدؤون، اليوم، في الوصول للمشاركة في المنتدى الدولي الخامس حول المحرقة اليهودية "الهولوكوست"، الخميس المقبل.

وأعلنت شرطة الاحتلال أنها ستنشر قرابة 11 ألفًا من عناصرها، بدءًا من اليوم، مطلقةً لقب "رؤية للمستقبل" على نشاطها هذا.

وأشارت إلى أنه سيركز على القدس ومحيطها ومطار بن غوريون الدولي قرب (تل أبيب)، لافتة إلى أنها ستغلق طرق وتضع حواجز، وستحظر تحليق الطائرات بارتفاعات منخفضة، في أجواء المطار، ومدينة القدس.

ويبدأ أكثر من 42 زعيمًا ومسؤولًا دوليًّا بالوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، بمن فيهم نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس والرؤساء الفرنسي إيمانويل ماكرون، والروسي فلاديمير بوتين، والألماني فرانك شتانماير، وأمير ويلز، وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز.

ويعقد المؤتمر الخميس، ويتحدث فيه رئيس كيان الاحتلال رؤوبين ريفلين، ورئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، إضافة إلى نائب الرئيس الأمريكي والرؤساء الفرنسي والألماني والروسي.

في مقابل ذلك، عدَّ رئيس الهيئة الشعبية العالمية لسلامة القدس الأب مانويل مسلّم أن "ما يجري مؤامرة عالمية".

وساوى مسلم في تصريح لصحيفة "فلسطين"، بين وصول هؤلاء الزعماء إلى القدس، وما نفذته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارتها من (تل أبيب) إلى المدينة المحتلة.

وأوضح أن زعماء هذه البلاد "جاؤوا إلى القدس بدلًا من بناء الأحجار وإرسال الأعلام"، في إشارة إلى السفارة الأمريكية التي أصبح مقرها القدس المحتلة في عهد ترامب الذي أوفى بوعده لـ(إسرائيل) بنقل السفارة في حل فاز بسباق الانتخابات الأمريكية.

وكان ترامب أعلن في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017، القدس عاصمة مزعومة للاحتلال، وهو ما أثار موجة ردود فعل رافضة على المستوى العالمي لقراره هذا، وخروج مسيرات منددة في أرجاء الدول والعواصم العربية والأوروبية.

واعتبر مسلّم زيارة زعماء الدول لكيان الاحتلال "اعترافًا منهم بأن القدس عاصمة له"، مضيفًا: "نحن أمام مؤامرة دولية علينا، وللأسف العرب بدؤوا يعترفون أن قضية فلسطين هي قضية إسرائيلية داخلية، وبدؤوا يعقدون صلحًا مع (إسرائيل)، ويطبعون معها، ويدفعون نحو الأمام في العلاقة معها سياسيًّا وتجاريًّا واقتصاديًّا".

المصدر / فلسطين أون لاين