هذا ما تحتاج له التربية المنزلية للطيور أثناء المنخفضات

...
صورة أرشيفية
غزة/ هدى الدلو:

مع كل منخفض جوي يضرب قطاع غزة تصدر وزارة الزراعة تعليماتها وتوجيهاتها لمربي الدواجن، وأصحاب المزارع، التي يتوافر فيها الدفيئات والستائر لحمايتها من الصقيع، ولكن في حال كانت هناك تربية منزلية كدواجن وأرانب وبط وغيرها من الطيور كيف يمكن حمايتهم؟

الشاب منذر سالم (19 عامًا) من محبي تربية الطيور منذ صغره، يقول: "أستذكر في طفولتي كنت دائمًا أشتري من تلك الصيصان الصغيرة، ولم يكن ذلك يعجب والدتي لحاجتها إلى رعاية خاصة في فصل الشتاء، فكانت تطلب مني جلب نجارة الخشب لأضعها تحتهم حتى تمدهم بالدفء والحرارة".

وتضيف: "اليوم أربي الحمام، ولكن مع قدوم فصل الشتاء لا أعلم كيف أحميه من البرد، ولكني غطيت النوافذ بقطع من النايلون لمنع دخول الهواء والأمطار التي قد تؤدي إلى موته".

المتحدث باسم وزارة الزراعة م. أدهم البسيوني يوضح أن الدواجن البلدية ذات التربية البيتية لا تتأثر كثيرًا بالمنخفضات والبرد، وهي أكثر تحملًا لانخفاض درجات الحرارة، فدرجة حصول الضرر أقل، أما الدواجن الإنتاجية ذات التربية السريعة فتتأثر أكثر بالمنخفضات.

ويبين أن ما يسري على مزارع الدجاج من تعليمات تصدر عن الوزارة يسري على أصحاب التربية المنزلية، فلابد من الإحكام المغلق للحظيرة المنزلية، وتمكين الصفيح (الزينجو) لئلا يتسبب بأي ضرر بفعل الرياح الشديدة، ولضمان سلامته لمنع حدوث تسريب للمياه بداخلها.

ويؤكد البسيوني أهمية الأخذ بالاحتياطات اللازمة وتقوية وتثبيت البلاستيك، والتحقق من سلامة المكان، وألا يكون فيه أنابيب تصريف مؤدية إلى البرك والقنوات.

ويشير إلى ضرورة التحقق من وجود الغذاء باستمرار، ويفضل أن يكون الماء فاترًا وغير ملوث.

وبلفت البسيوني إلى ضرورة الانتباه للطيور التي تربى في البيت ورعايتها، خاصة في أوقات إصابتها بنزلات البرد، لأنها تفقد وزنها وشهيتها، فانخفاض درجات الحرارة يسبب لها العديد من الأمراض.

ويختم بالتنبيه إلى أنه إذا لم تتبع التعليمات وتطبق الإرشادات الفنية فقد يؤدي ذلك إلى نفوق الطيور، خاصة مع تدني درجات الحرارة وقت الفجر، فهناك ضرورة لتقديم العناية والرعاية لها.