بعد أن شعر شعبنا بالخذلان من المحيط العربي والإسلامي

خاص الخطيب: صلاة "الفجر العظيم" لتحريك الشعوب نحو القدس والأقصى

...
رئيس لجنة الحريات في الداخل الفلسطيني المحتل كمال الخطيب
القدس المحتلة-غزة/جمال غيث:

قال رئيس لجنة الحريات في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 كمال الخطيب: "إن صلاة "الفجر العظيم" جاءت لتحريك الشعوب نحو قضية القدس والأقصى والحفاظ عليها وإفشال محاولات التآمر الدولي على القضية الفلسطينية في ظل مواصلة التطبيع العربي مع دولة الاحتلال".

وأضاف الخطيب لموقع "فلسطين أون لاين": "بعد أن شعر شعبنا بالخذلان من المحيط العربي والإسلامي وجعل قضية الشعب الفلسطيني عمومًا والقدس والأقصى متأخرة جدًا في الأولويات، أمسك شعبنا زمام المبادرة بيده ليفرض الواقع الذي لا يجب أن يتغير بأن القضية الفلسطينية هي القضية الأولي للأمة جمعاء وأن قضية القدس هي في قلب شعبنا".

ورأى أن صلاة "الفجر العظيم" في القدس والحرم الإبراهيمي الشريف، خطوة جديدة للدفاع عن المقدسات في ظل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد القدس وتغيير معالمها.

واعتبر أن محاولات الاحتلال التضييق على المقدسيين والقدس لخلق واقع جديد غير معلن له في القدس والأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف، وأنه صاحب السيادة عليها.

وذكر أن مشاركة الفلسطينيين في صلاة الفجر العظيم أرسلت رسالة قوية للاحتلال بأن القدس والأقصى والحرم الإبراهيمي ملك للفلسطينيين، ما دفعه للتغول على المصلين والاعتداء عليهم وإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي باتجاههم بهدف ردعهم وإثبات سيادته على المكان.

وأدى آلاف المواطنين صلاة الفجر اليوم الجمعة، في المسجدين الأقصى في القدس المحتلة والإبراهيمي في خليل الرحمن، ضمن حملة الفجر العظيم.

وأغلقت قوات الاحتلال طريق باب الأسباط لمنع المصلين من الوصول إلى المسجد، ومنعت المبعدين عن المسجد من أداء الصلاة على أبوابه.

كما أدى أهالي قطاع غزة، صلاة الفجر في المساجد المركزية ضمن حملة الفجر العظيم، ودعا الأئمة أن يفرّج الله كرب المسلمين ويحمي المساجد من دنس الاحتلال.

وكانت حركة حماس دعت أبناء الشعب الفلسطيني كافة إلى الاستمرار في الاحتشاد والصلاة بأعداد كبيرة، وأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي.

وتتعرض مدينة القدس والمسجد الأقصى لحملات تهويد متصاعدة، فيما شهد عام 2019 تزايدًا في الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدينة المقدسة وسكانها ومسجدها الأقصى.

وصعّدت سلطات الاحتلال والمستوطنين اليهود مؤخرًا، من اعتداءاتهم بحق مدينة القدس المحتلة وسكانها.