وقفة ومسيرة حاشدة في رام الله إسنادا لصمود القدس والعيسوية

...
جانب من المسيرة

شارك مئات المواطنين في الوقفة التضامنية والمسيرة الجماهيرية التي دعت لها هيئة التنسيق المركزية للقوى الوطنية والإسلامية إسنادا لجماهير شعبنا الفلسطيني في القدس، ولأهالي قرية العيسوية الذين يواجهون، وللشهر التاسع توالياً، حملات تنكيل واستفزاز  احتلالية غير مسبوقة.
وحمل المشاركون شعارات ولافتات تشيد بصمود وتضحيات أهالي العيسوية، وتندد بقمع سلطات الاحتلال وتمجد الشهداء والمعتقلين من أبناء البلدة والمقدسيين بشكل عام.

وهتف المشاركون بهتافات تدعو للرد على هذه الإجراءات باستعادة الوحدة الوطنية وإسناد أهالي القدس والعيساوية، وبناء استراتيجية وطنية لصون الهوية الوطنية لمدينة القدس، وتخفيف الحصار الإسرائيلي عن سكانها، وتنشيط مؤسساتها الإجتماعية على اختلاف وظائفها، ودعمها بالموازنات المالية الضرورية.

وشارك في الفعالية عدد من القيادات الوطنية والنقابية المهنية والعمالية والنسائية وعدد من مندوبي الفصائل وممثلي هيئات ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات النسوية والعمالية، والعشرات من أهالي الأسرى والشهداء الذين حضر قسم منهم من العيسوية وبلدتي أبو ديس والعيزرية ووفود موسعة من طلبة جامعتي بيرزيت والقدس.
 وألقيت خلال الوقفة كلمات مكثفة قدّم لها الإعلامي نهاد أبو غوش بنبذة ملخصة عما تتعرض له بلدة العيسوية قائلاً: "سجّلت العيسوية أروع معاني الصمود والفداء وقدمت قافلة طويلة من الشهداء من بينهم أسامة وفادي العيساوي، وفادي علون ومحمد سمير عبيد".

وأضاف أبو غوش: "هي البلدة التي خرج منها صاحب أطول إضراب عن الطعام في التاريخ سامر العيساوي، وإن المقدسيين بشكل عام وأهالي العيسوية بشكل خاص يخوضون معركة القدس وهويتها وانتماءها العربي الفلسطيني"، مشيرا إلى أن فعاليات التصدي للإجراءات الإسرائيلية تعم جميع ضواحي القدس وبلداتها بما في ذلك شعفاط وسلوان وجبل المكبر وبيت حنينا وصورباهر.