خلال وقفة تضامنية

دعوات لإنقاذ حياة "زهران" والأسرى المرضى

...
أرشيف
غزة/ جمال غيث:

دعت جمعية واعد للأسرى والمحررين وحركة المجاهدين، للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى والمضرب عن الطعام أحمد زهران منذ 112 يومًا على التوالي احتجاجًا على اعتقاله الإداري.

وحذرتا خلال وقفة تضامنية مع الأسرى نظمتاها اليوم الأحد، أمام مستشفى اليمن السعيد بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، من تدهور الأوضاع الصحية للمرضى، والجرائم التي تمارسها بحق الأسرى خاصة القاصرين.

وحضر الوقفة، ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وأهالي أسرى، ومحريين، رافعوا لافتات كتب عليها: "لا لسياسة الإهمال الطبي.. أنقذوا الأسرى قبل فوات الأوان.. دواء أسرانا الحرية من سجون الاحتلال".

مخالف دولية

من جهته، قال المتحدث باسم جمعية واعد منتصر الناعوق: "إن الحركة الأسيرة ستتخذ خطوات تصعيدية ضد إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بسبب جرائمها الممارسة بحق الأسرى".

وأضاف الناعوق في كلمة له تخللت الوقفة: "إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ممثلة بإدارة سجونها تمارس كل أشكال الإرهاب والعنصرية والعنجهية بحق أسرانا خلف القضبان مثل مواصلة سياسية الإهمال الطبي والاعتقال الإداري واقتحام غرفهم واخراجهم لساحات السجن في ساعات المساء وتركهم بالبرد القارص دون أي سبب وتعرضهم للتفتيش العاري من قبل السجانين".

وبين أن أكثر من 700 أسير يعانون من إصابتهم بأمراض عدة وهم بحاجة إلى لتدخل عاجل لتشخيص حالاتهم وتقديم احتياجاتهم، مؤكدًا أن الاحتلال يرفض تقديم احتياجاتهم من الأدوية.

ونبه إلى أن الأسير زهران يواصل إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ 113 يومًا احتجاجًا على اعتقاله الإداري، وسط تردي أوضاعه الصحية.

وحذر الناعوق، من قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي نقل نحو (60) أسيرًا قاصرًا إلى سجن "الدامون" دون ممثلين عنهم، مشيرًا إلى أن ذلك بداية للاستفراد بالأسرى الأطفال داخل السجون".

ودعا السلطة لنقل ملف الأسرى لكل المحافل الدولية ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الجرائم التي تمارسها بحق الأسرى لمخالفتها كل الأعراف والقوانين الدولية، مطالبًا كل أبناء الشعب الفلسطيني للوقوف إلى جانب الأسرى ودعم صمودهم.

أوراق قوة

بدوره، أكد المتحدث باسم حركة المجاهدين يوسف خريس، أن ما بيد المقاومة من أوراق قوة لهو قادرًا على تحرير أسرانا من خلق قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال خريس، في كلمة له: "إن إدارة سجون الاحتلال تنتهج سياسية اجرامية بحق أسرانا خلف القضبان"، مؤكدًا أن قضية الأسرى هي قضية الكل الفلسطيني ومحل إجماع وطني.

وأضاف : "إن استمرار حملة الاعتقالات بحق أسرانا لن توقف مسيرة شعبنا حتى نيل حقوقه كاملة"، داعيًا أحرار وشرفاء العالم والمؤسسات الحقوقية الدولية منها والمحلية للعمل الجاد من أجل إنهاء معاناة أسرانا والضغط على سلطات الاحتلال كي تستجيب لمطالبهم.

وطالب السلطة بجهد حقوقي سياسي ونقل إلى الجنائية الدولية لمحاسبة سلطات الاحتلال على الجرائم التي يمارسها بحق أسرانا.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو 5000 أسير فلسطيني، بينهم 425 معتقل تحت أمر الاعتقال الاداري، دون تهمة أو محاكمة ولمدة غير محددة من الزمان، أضراب العشرات منهم عن الطعام هذا العام، وفق إحصائيات رسمية.