تقرير إذا تشقَّقت شفاهك في الشتاء.. إليك الحل

...
توضيحية (أرشيف)
غزة/ صفاء عاشور:

حل فصل الشتاء ومعه بعض الأجواء التي تؤثر بشكل ملحوظ في البشرة والجسم، ومن أبرز الأمور التي تصيب الإنسان بالإزعاج والتوتر تشقق الشفة، وذلك بسبب انخفاض نسبة الرطوبة في الأجواء كثيرا.

والشفاه جزء من الجسم لا تحتوي على غدد دهنية مثل الجلد، لذلك تكون أكثر عرضة للتشققات وللجفاف من غيرها من أعضاء الجسم؛ وفق طبيب الأنف والأذن والحنجرة د. أحمد الجدبة.

ويوضح في حديث مع صحيفة "فلسطين" أسباب تشقق الشفاه ذاكرا منها: جفاف الجسم، وسوء التغذية، وبعض الأدوية كمكملات الفيتامين، والليثيوم المستخدم في علاج مرض ثنائي القطب، والعلاجات الكيماوية والأدوية المدرة للبول.

ويضيف الجدبة أن من الأسباب أيضاً التعرض للهواء البارد، وللرياح، ولهواء الأماكن المغلقة الجاف سواء كان حاراً أم بارداً، وعض الشفاه أو لعقها باللسان، والتهاب الشفة السفلى بسبب التعرض الزائد للشمس، وخمول الغدة الدرقية أو الإصابة بالأكزيما.

ويشير إلى أن نقص فيتامين C أو نقص أحد فيتامينات B مثل B9 و B2 قد يسبب تشققا في الشفاه، بالإضافة إلى الإصابة لفقر الدم والفشل الكلوي، لافتاً إلى أن كل ما سبق يؤدي إلى تشقق الشفاه والإصابة بأعراض أخرى غيرها.

ويبين الجدبة أن من هذه الأعراض أيضاً الجفاف العام، والقشور على الشفاه،  والتقرحات في الشفة، والتورم والنزيف، منبهاً إلى أن علاج تشقق الشفاه عادة ما يكون بسيطًا جداً وهو من خلال تجنب أسبابها.

ويذكر أن من سبل العلاج وضع مرطب شفاه مناسب يحتوي على جل البتروليوم أو على زيت جوز الهند أو زبدة الكاكاو على الشفاه قبل النوم، مؤكداً ضرورة عدم قشر الجلد الميت عن الشفاه باستخدام اليد لأن هذا الأمر يبطئ عملية الشفاء وقد يسبب نزيف الشفاه.

ويوضح الجدبة أنه يجوز تقشير الشفاه في بعض الحالات ولكن بلطف شديد وبمكونات طبيعية مثل السكر، مشيراً إلى ضرورة أن يكون التنفس عن طرق الأنف وليس من الفم و شرب القدر الكافي من الماء يومياً.

ويبين أن استعمال مرطب الشفاه يجب أن يكون بطريقة صحيحة تكون على الشكل الآتي: فعند اختيار مرطب الشفاه الخاص يجب أن يحتوي على جل البتروليوم، فهذه المادة ضرورية للحفاظ على رطوبة الشفاه وحمايتها من التشقق.

وقبل وضع النساء أحمر الشفاه –وفق الجدبة- يفضل استعمال مرطب الشفاه الشفاف أولاً كأساس لحمايتها ، كما يفضل وضع مرطب عليها صباحاً قبل المكياج، ومساءً قبل الخلود للنوم"، ناصحاً بضرورة تجنب عض الشفاه أو لعقها.

ويلفت إلى أهمية تجنب تلامس الشفاه مع المواد المثيرة مثل: رغوة معجون الأسنان، وبعض المأكولات الحارة والمتبلة، والفواكه الحمضية التي يُفضل تقطيعها إلى قطع صغيرة ووضعها بالفم مباشرة بواسطة شوكة وتجنب قضمها، بالإضافة إلى تجنب الأجواء الباردة والجافة.

ولكن إذا لم تتحسن حالة الشفاه رغم اتخاذ كل الإجراءات الوقائية والعلاجية السابقة فربما تكون مصاباً بحالة التهاب الشفة، وهي حالة جادة تستدعي عناية طبية، وهو ما يختم به طبيب الأنف والأذن والحنجرة حديثه.