طالب الجميع بمقارنتها بما يحدث في الضفة الغربية

خاص قيادي بحماس: مناخات الحرية بغزة تنبع من شعور وطني

...
القيادي في حركة حماس يحيى موسى
رام الله-غزة/ أحمد المصري:

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، يحيى موسى، إن مناخات الحرية بغزة، تنبع من شعور وطني، والتزام بإتاحة المجال لكل القوى في التعبير عن نفسها تعزيزًا لهوية الشعب الفلسطيني وتنمية روح التحدي والصمود لديه.

وأكد موسى لصحيفة "فلسطين"، أن حركة حماس التي تقود القطاع، حركة تحرر وطني، هدفها تحرير فلسطين، والدفع باتجاه تعزيز الحريات، على عكس السلطة الحاكمة في رام الله، التي تتجند بقوتها لمنع وحظر أنشطة فصائل المقاومة.

وطالب الجميع بمقارنة الأوضاع بين قطاع غزة والضفة الغربية، والقياس ما بين حالة تعمل بشكل وطني جمعي مشترك بغزة، تجعل تناقضها مع الاحتلال وحده، وما بين حالة هي ملحقة للاحتلال الإسرائيلي وتابعة له في الضفة الغربية.

واحتفلت حركة فتح في محافظات قطاع غزة، على مدار يومين متتابعين، بذكرى انطلاقتها الـ55 في مهرجانين منفصلين شاركا فيهما الآلاف من عناصرها، وسط تأمين وحماية شرطية كاملة.

في المقابل، أشار موسى إلى أن قيادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح، ملتزمة بشكل حديدي بتحقيق مصالح الاحتلال، والعمل بصورة مشتركة معه، في استهداف المقاومة، والتي هي جزء من روح شعبنا وضميره وهويته.

وأضاف: "لذلك نرى أن السلطة تعمل بشكل وظيفي لمحاربة كل من له علاقة بالمقاومة والحفاظ على الهوية والمبادئ والقيم العامة التي حكمت النضال الفلسطيني منذ بدايته"، مكملا: "الذي يجري في الضفة جريمة بكل معنى الكلمة لأنه استدارة عن الأهداف الوطنية وانقلاب على الثوابت، وارتماء كامل في حضن الاحتلال".

وذكر أن منع حركة حماس من إقامة أي نشاط احتفالي في الضفة الغربية من قبل السلطة، ينساق في بعديْن الأول منه يتمثل في اعتبار حركة حماس رأس المقاومة، والآخر النظر للأخيرة أنها حركة منافسة على الشرعية وقيادة الشعب الفلسطيني.

وشدد موسى على أن السلطة في الضفة لا تحارب حماس وحدها، بل تحارب جميع قوى المقاومة وحتى حركة فتح نفسها في حال تبنت خيارات ونهج المقاومة أو تعاطفت معها، لافتا إلى أن هذه الممارسات تُبقي فعليا على حياة السلطة، وتستمر من خلالها الامتيازات، والرواتب، والاستثمارات.