سيبدأ الانطلاق في 30 مارس القادم

الإعلان عن تنظيم مسيرات العودة شهرياً وبالمناسبات الوطنية

...
صورة أرشيفية
غزة/ متابعة نور الدين صالح:

أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، عن اعتماد برنامج مسيرات العودة للعام 2020 من خلال تنظيم المسيرات شهرياً وفي المناسبات الوطنية البارزة.

وقال عضو الهيئة الوطنية يسري درويش، إن الهيئة اتخذت القرار بعد جولة نقاش امتدت لأسابيع اعتماد برنامج مسيرات العودة لعام 2020، من خلال تنظيم المسيرات شهريا وكلما احتجنا للتواجد الجماهيري وفي المناسبات الوطنية البارزة.

وأوضح درويش خلال مؤتمر صحفي، أن الانطلاق سيبدأ اعتباراً من 30 مارس القادم، تزامناً مع إحياء شعبنا ذكرى يوم الأرض الخالد، والذكرى الثانية لانطلاق مسيرات العودة.

ولفت إلى استثمار الفترة الزمنية قبل هذا الموعد من أجل تشكيل حالة استعداد عالية لإبراز الذكرى السنوية الثانية، والتحشيد والجهوزية الكاملة للتحضير ليوم تاريخي جديد من أيام نضال شعبنا.

وأضاف "إننا في الهيئة الوطنية لمسيرات العودة ونحن نتخذ  هذا القرار، فإننا نعكس مسئولية وطنية نؤكد خلالها على الدور القيادي الجريء والمسئول للهيئة بجميع أعضائها، الذي يقدر موقف الجماهير وحاجتها الماسة إلى بضعة شهور لاستراحة محارب بعد المجهود الكبير المبذول لها على مدار عامين".

وجدد تأكيده، على استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية  حتى تحقيق أهدافها الآنية والاستراتيجية، ووفقاً لبرنامج متطور مرتبط بتطوير وتقييم أداء المسيرات، و يأخذ بعين الاعتبار التطورات على الأرض ونبض الجماهير بما يشمل تواصل الفعاليات التراثية الشعبية التي تؤكد على حق العودة المقدس.

وأوضح درويش أن الهيئة ستواصل في الفترة القادمة التحضير الحاشد والكبير لذكرى يوم الأرض الخالدة في 30/3/2020، وفي ذات الوقت مواصلة جهود تطوير اللجان والوحدات الخاصة باللجان، وتعميم المسيرات كنهج نضالي في كل الاراضي الفلسطينية  وفي مقدمتها تفعيل اللجان الإعلامية والقانونية، بالإضافة إلى ربطها دولياً عبر التشبيك مع كل المتضامنين والمساندين لقضيتنا.

وأشار إلى أنه سيتم ترك المجال للجان القانونية لاستكمال توثيق كل الانتهاكات الصهيونية بحق المدنيين العزل خلال مسيرات العودة، وإعداد ملف قانوني متكامل، لتقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية تماشيا مع قرارها بفتح تحقيق في جرائم الاحتلال.

وشدد على أن "الهيئة ستظل في حالة تداعي مستمرة وانعقاد دائم، وتواصل اجتماعاتها الدورية، في سياق استمرار عملية التطوير للمسيرات، وفي أداء واجبها الوطني الميداني باعتبارها هيئة وطنية جامعة تعبر عن ألوان الطيف الفلسطيني".

ونوه إلى أن الهيئة ستكون جزءاً لا يتجزأ من الفعاليات الوطنية الموحدة والمشتركة وستساهم في جهود تعزيز الجبهة الداخلية، وإنجاز الوحدة.

وتابع "مسيرات العودة أوصلت رسائل قوية وواضحة للعدو الإسرائيلي بأن استهداف جماهيرنا لن يمر بدون عقاب فلسطيني، أو عقاب دولي ينتظره ويربكه، لذلك عليه أن يعيد حساباته جيداً، وأن يوفر وقته بوقف كل أشكال العدوان والاحتلال على شعبنا، فشعبنا عصي على الكسر وسيظل صلباً في أقسى الظروف رغم الحصار والعدوان".

وجدد التحية لشهداء مسيرات العودة، كما جدد الدعم والإسناد لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، وشد على أيدي الجرحى وتمنى لهم الشفاء العاجل، داعيا إلى احتضان حقيقي ودعم وإسناد لهم على نحو خاص.

وانطلقت مسيرات العودة في الثلاثين من شهر مارس عام 2018، على الحدود الشرقية لمحافظات قطاع غزة، بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ 42 ليوم الأرض الفلسطينية، وللمطالبة  بكسر الحصار وحق العودة للأراضي المحتلة عام 1948.

وستكون فعاليات غد الجمعة بعنوان "دماء الشهداء ترسم طريق الحرية" تزامناً مع ذكرى العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع عامي 2008-2009.