أطعمة تسرع عملية الأيض

دائمًا ما يسأل بخصوص المأكولات والمشروبات التي تساعد على تسريع عملية احتراق الدهون، خاصة لدى من يعانون زيادة في الوزن ويتبعون نظمًا غذائية خاصة بخفض الوزن، وفي هذا المقال سنسرد بعض الأغذية والمشروبات وعلاقتها بخسارة الوزن، حتى يتسنى للجميع دمجها في نظمهم عند البدء برحلة خسارة الوزن الزائد بأمان.

بداية يجب تعريف عملية الأيض, إنه عملية كيميائية تحدث داخل الجسم، وفيها يحول كل ما يتناول من طعام وشراب إلى طاقة يستغلها الجسم في أداء مهامه ووظائفه الحيوية, ويجب التنبيه إلى أن طاقة الحرق (الأيض) مختلفة من شخص إلى آخر؛ فالأشخاص الذين يملكون الكثير من الكتلة العضلية هم أكثر قدرة على حرق الدهون, والرجال أسرع في عملية الأيض من النساء، والإنسان كلما تقدم في السن قلت عملية الأيض، وحرق الدهون لديه.

الآن سننتقل معًا إلى أول الأطعمة التي تساعدنا على زيادة معدلات الأيض (الحرق)، ألا وهي الغنية بالبروتينات، خاصة الحيوانية, مثل اللحوم والدواجن والأسماك، إذ يحتاج الجسم إلى المزيد من الطاقة لهضم أصناف كهذه من الطعام، ويسمى هذا التأثير الحراري للأغذية، وفيها يتخلص من الكثير من السعرات، لا تراكمها.

كما أن الأغذية الغنية بالزنك والحديد والسيلينيوم تعمل على زيادة معدلات الأيض، بزيادة فعالية الغدة الدرقية التي تلعب دورًا رئيسًا في استقلاب الدهون في الجسم وإتمام احتراقها واستخلاص الطاقة اللازمة منها, ومن هذه الأغذية المكسرات والحبوب عامة كالبقول والخضار الورقية كالسبانخ والجرجير والخس والملوخية، ولكن لزيادة امتصاص الحديد من الخضراوات الورقية ننصح دومًا بتناولها مع عصير الليمون, إضافة إلى الأغذية البحرية واللحوم بأنواعها.

يأتي دور طبق مهم في المطبخ الغزي، وهو طبق الفلفل الذي يحتوي على مادة الكابسسين، التي تعمل على زيادة معدلات احتراق الدهون المختزنة في الجسم.

أما لو أردنا إضافة بعض المشروبات ننصح بالقهوة الخضراء والشاي الأخضر، فيحتوي هذان المشروبان على الكافيين والكاتشين بكميات كبيرة، وقد وجد أن من يتناولونهم يوميًّا لديهم زيادة في معدلات احتراق الدهون عامة أكثر بعشرة من المائة عمن لا يتناولون الشاي الأخضر والقهوة الخضراء.

ختامًا التوابل -وعلى رأسها الزنجبيل والقرفة- مهمة في عملية زيادة الأيض واحتراق الدهون، لذلك ننصحكم بإضافتهما إلى طعامكم عند إعداده، واتباع حميات خاصة بخفض الوزن،