دخل شهره الـ 4 في الإضراب..

الأسير أحمد زهران يتعرض للموت البطيء في سجون الاحتلال

...
رام الله – فلسطين أون لاين:

أفاد مركز "أسرى فلسطين" أن الأسير أحمد زهران دخل الشهر الرابع في الإضراب المتواصل عن الطعام وسط خطورة حقيقية على حياته.

وقال المركز في بيان له اليوم السبت: "ن الأسير زهران (42 عامًا) من قرية دير أبو مشعل شمال غربي رام الله، يتعرض للموت البطيء في سجون الاحتلال".

ودخل الأسير زهران اليوم الـ 90 في الإضراب المتواصل عن الطعام في ظل مماطلة الاحتلال الاستجابة لمطالبه الوحيد بتحديد سقف لاعتقاله الإداري المفتوح.

وأوضح "أسرى فلسطين" أن المعتقل يواجه ظروفًا صحية صعبة للغاية في سجن "عيادة الرملة"، ونقل إليها مؤخرًا من مستشفى "كابلان" الإسرائيلي وقد نقص وزنه ما يزيد عن 30 كيلوجرامًا.

وزهران، أسير سابق أمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال، على عدة فترات، وأعيد اعتقاله في شهر آذار/ مارس الماضي.

وأصدر الاحتلال بحق الأسير قرار اعتقال إداري وحين تم التجديد له لمرة ثانية خاض إضرابًا عن الطعام استمر38 يومًا، وعلقه بعد التوصل لاتفاق بإطلاق سراحه في تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

ولم يوف الاحتلال بوعوده وجدد له الإداري لمرة ثالثة، مما دفعه لخوض إضراب للمرة الثانية خلال هذا الاعتقال.

وحمَّل "أسرى فلسطين"، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقل زهران. منوهًا إلى أنها "لا تكترث لمعاناته وآلامه، وتواصل تعنتها في ملفه".

ولفت النظر إلى أن سلطات الاحتلال لم تطرح حتى الآن أي حلول جدية بشأن قضية الأسير زهران، وتواصل رفضها الاستجابة لمطلبه.

وطالب الفلسطينيين والفصائل بضرورة تصعيد فعاليات التضامن مع الأسير زهران، ودعمه ومساندته حتى لا يستفرد الاحتلال به.

ودعا المركز الحقوقي، وسائل الإعلام بإعادة الزخم لقضية الأسرى المضربين عن الطعام حتى تصبح على سلم الأولويات.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها قرابة الـ 5500 أسير فلسطيني؛ بينهم 43 سيدة وفتاة، و230 طفلًا إلى جانب 450 معتقلًا إداريًا، و1000 أسير مريض منهم 700 حالة خطيرة، و6 من أعضاء المجلس التشريعي.