الاحتلال يدرس إلغاء صافرات الإنذار بـ"مستوطنات غزة"

...
القدس المحتلة – وكالات:

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن جيش الاحتلال، يدرس إلغاء صافرات الإنذار في المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، بسبب الإصابات الناجمة عن صوت الصافرات، التي تسبب بها حالات الهلع، أو إصابات أثناء الركض والتدافع نحو الملاجئ.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر صباح الثلاثاء، أن مسؤولين بجيش الاحتلال الإسرائيلي، قرروا إعادة النظر بصافرات الإنذار، بعد الاطلاع على المُعطيات الصادرة عن الإسعاف ، وعلى مقاطع فيديو منزلية، صُورت أثناء سماع صافرات الإنذار في مستوطنات (عسقلان وسديروت)، القريبة من الحدود مع قطاع غزة.

ويزعم التقرير، أنه أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، أطلق على "إسرائيل" 450 قذيفة، إلا أنه لم تقع إصابات بسببها، بل بسبب حالات الهلع وأثناء الركض إلى الملاجئ، الناجمة عن صافرات الإنذار.

وأوضح مسؤولون عسكريون في جيش الاحتلال، أنه حتى إذا تم تبني الفكرة المدروسة، فإنها لن تشمل أيام الطوارئ والعمليات العسكرية والمناطق القريبة من الحدود مع قطاع غزة، التي ستشغل بها صافرات الإنذار على أي حال.

وتكمن الفكرة في عدم تشغيل صافرات الإنذار في الأيام الروتينية وغير المتوترة، وفقًا لتقييم الاستخبارات، وفي المدن البعيدة عن الحدود مع القطاع.

وارتفعت وتيرة العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة مؤخرًا بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي؛ بسبب عدم التزام "إسرائيل" باتفاقات التهدئة واستمرارها في فرض الحصار على القطاع، وعمليات القمع بحق المتظاهرين الفلسطينيين قرب الحدود.

وتعرض قطاع غزة في الثاني عشر من تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، لاعتداء "إسرائيلي" بعد اغتيال القائد في سرايا القدس الذراع العسكري للجهاد الإسلامي أسفر عن  استشهاد 35 فلسطينياً وإصابة العشرات، فضلاً عن تدمير عدد كبير من المنازل والمنشات والمؤسسات.